فتح مراكز الاقتراع للاستفتاء في تركيا
ذكر ذلك صحافي من وكالة فرانس برس في مركز للاقتراع في دياربكر بجنوب شرق تركيا.

ويصوت حوالى 55,3 مليون ناخب بين الساعة الرابعة والساعة 13,00 بتوقيت غرينتش في شرق تركيا، ومن الساعة 05,00 الى الساعة 14,00 ت غ في بقية انحاء البلاد، في مشاورة شعبية حول جعل نظام الحكم رئاسيا لا تبدو نتائجها محسومة، حيث يواجه اردوغان الذي يلقى تأييد جزء من الاتراك ويثير كره الجزء الآخر، استفتاء دستوريا يمكن ان يرسخ سلطته نهائيا بعد تسعة اشهر على نجاته من محاولة انقلابية.

والقى الرئيس اردوغان (63 عاما) بكل ثقله في المعركة في جميع انحاء البلاد لكسب تأييد الاتراك. وفي حال فاز رافضو التعديلات في الاستفتاء، سيشكل ذلك انتكاسهة هائلة لاردوغان.

ويرى أنصار الرئيس ان التعديل ضروري لضمان الاستقرار على رأس الدولة، لكن معارضيه ينددون بنص مفصل على مقاس اردوغان نفسه المتهم بميله الى التسلط.

ووسط توقعات بنتائج متقاربة جدا في الاستفتاء جال اردوغان أرجاء تركيا في الأسابيع الأخيرة لإثارة حماسة داعميه، من دياربكر الكردية إلى إزمير الواقعة على بحر ايجة وطبعا اسطنبول حيث خط أولى سطور حياته السياسية.

لكن الوتيرة المكثفة للقاءات اليومية المتنوعة التي عقدها أرغمت الرئيس التركي في اخر اذار/مارس على إلغاء كلمات كان مقررا ان يلقيها في شرق البلاد، بعد أن فقد صوته.

ويبدو اردوغان المهيمن على السياسة التركية منذ 15 عاما مصمما على ترك بصمته في تاريخ بلاده على غرار مؤسس الجمهورية التركية الحديثة مصطفى كمال اتاتورك.

فهو غالبا ما يردد عبارة "الحمار يموت وسرجه باق. الرجل يموت وأعماله باقية"، ويكثف الاشارات الى السلطان محمد الثاني "الفاتح"، غازي القسطنطينية في 1453.