بدء المرحلة الأولى من الهدنة المعلنة في الزبداني ومقتل "العقل الإلكتروني" لداعش بسوريا
و كان الارهابي "جنيد حسين" ، البالغ 21 عاماً، قد سافر إلى سوريا عام 2013 ، و يعتبر الرجل البريطاني الثاني من حيث الأهمية بعد الجهادي جون الذي ظهر في مقاطع مصورة لاعدامات نفذها التنظيم.
واعتبر مسؤولون أميركيون إن مقتل "جنيد حسين" ، "ضربة موجعة" للتنظيم الإرهابي ، الذي لعب دوراً كبيراً في تجنيد عناصر جديدة لداعش من الغرب.
وعرف "جنيد حسين" بأنه كان "قرصاناً الكترونياً" ماهراً حيث تمكن من اختراق "دفتر العناوين" التابع لرئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير، ونشر معلومات منه، ليتمّ الحكم عليه بالسجن ستة أشهر عام 2012.
ولعبت أنشطة "جنيد حسين" في جعله هدفاً للغارات الاميركية حيث احتل المركز الثالث في قائمة المطلوبين من داعش لدى وزارة الدفاع الأميركية.
وكان "جنيد حسين" جزءاً من فريق "السم" أو Team Poison الذي أعلن مسؤوليته عن نحو 1400 عملية اختراق أمني لحسابات رجال أعمال وشركات ومؤسسات دولية ووكالات انسانية حول العالم.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية في وقت سابق إنه "لدينا علم بالتقارير حول مقتل الارهابي البريطاني الجنسية الذي ينتمي لداعش في غارة للتحالف في سوريا".
من جهة اخرى ، بدات المرحلة الأولى من الهدنة المعلنة في الزبداني وكفريا والفوعة والتي تتمثل بإخلاء الجرحى من الطرفين عبر الصليب الأحمر . وتأتي الهدنة الجديدة في الزبداني لإتمام ما فشلت الهدنة الأولى قبل أسبوعين بإتمامه وهو التفاوض بشأن نقاط عالقة ، أهمها نقل المسلحين من الزبداني إلى ريف إدلب، وتسوية أوضاع من يود البقاء في المدينة وإخراج المدنيين من البلدتين. وتأتي الهدنة الجديدة في الزبداني لإتمام ما فشلت الهدنة الأولى قبل أسبوعين بإتمامه .
وباتت الزبداني عسكرياً تحت سيطرة الجيش السوري والمقاومة فيما بقي كيلومتر ونصف الكيلومتر مربع بأيدي المسلحين فقط. ويأتي التفاوض بهدف حقن الدماء والتخفيف خصوصاً عن المدنيين رغم ما دفعوه من دم .