رمز الخبر: ۸۹۱۴
تأريخ النشر: ۰۶ دی ۱۳۹۲ - ۰۵:۳۳
وأقرت الصحيفة الإسرائيلية أن الهدوء والإحتلال لا يمكنهما ان يتعايشا، فمنذ سنوات وقطاع غزة يعيش ضائقة صعبة بسبب الحصار الذي تفرضه عليه إسرائيل،...

نقلت صحيفة "اسرائيل هيوم" عن مصدر سياسي قوله انه في موازاة الدفعة الثالثة من الأسرى الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم الأسبوع المقبل، ستدفع اسرائيل قدماً المزيد من عطاءات البناء وراء الخط الأخضر.

وكشفت الصحيفة أن قرار نتنياهو مواصلة البناء في القدس والضفة الغربية، على الرغم من الطلبات المتكررة من جانب الأميركيين والأوروبيين بعدم القيام بذلك اثناء المحادثات، يطبق هذه المرة في ضوء طلب أميركي محدد بعدم الإعلان عن المزيد من البناء في موازاة الإفراج عن الدفعة الثالثة من الأسرى الفلسطينيين. وأضافت "في هذه الأثناء ليس واضحاً من هم الأسرى الذين سيطلقون في الدفعة الجديدة، لكن الواضح ان الدفعتين الباقيتين ستكونان موجعتين على نحو خاص".

 بدورها قالت صحيفة "هآرتس" إن جولة جديدة من العنف انطلقت مقابل غزة. "الجولة بدأت يوم الجمعة الماضي عندما قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيا اقترب من السياج".

 وأقرت الصحيفة الإسرائيلية أن الهدوء والإحتلال لا يمكنهما ان يتعايشا، فمنذ سنوات وقطاع غزة يعيش ضائقة صعبة بسبب الحصار الذي تفرضه عليه إسرائيل، وفي الآونة الأخيرة انضمت اليها مصر أيضاً. صحيح أن اسرائيل تحمّل "حماس" المسؤولية عن الوضع في قطاع غزة، لكن اسرائيل هي التي تتحكم عمليا في الغلاف الخارجي الذي يملي قدرة "حماس" على إدارة حياة سليمة في القطاع.

أضافت "هآرتس"هكذا نشأت مفارقة مليئة بالتناقضات. من جهة، مطلوب من "حماس" إدارة الهدوء لمصلحة اسرائيل في قطاع غزة، وتحمّل المسؤولية عن الأمن بالنسبة إلى اسرائيل، وبذلك تعترف اسرائيل مواربة بحكم "حماس". من جهة ثانية تواصل اسرائيل سياسة الحصار التي تفشل "حماس" أمام المنظمات المنافسة لها والتي تتحدى أحادية سلطة "حماس" بواسطة تنفيذ عمليات ضد اسرائيل.

وخلصت إلى القول، أنه يتعين على الحكومة إعادة النظر في سياستها تجاه قطاع غزة والسماح بممارسة حياة معقولة فيه. فبرميل البارود الموجود في القطاع لن ينتظر طويلا حتى ينفجر.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :