رمز الخبر: ۸۹۰۶
تأريخ النشر: ۰۵ دی ۱۳۹۲ - ۱۵:۰۳
دمشق توقع مع شركة روسية أول اتفاق للتنقيب عن النفط والغاز في مياهها الاقليمية، والتي يعتقد أنها تضم واحدا من أكبر الاحتياطات في البحر الأبيض المتوسط، ويمتد العقد على مدى 25 عاما بتمويل من موسكو

دمشق توقع مع شركة روسية أول اتفاق للتنقيب عن النفط والغاز في مياهها الاقليمية، والتي يعتقد أنها تضم واحدا من أكبر الاحتياطات في البحر الأبيض المتوسط، ويمتد العقد على مدى 25 عاما بتمويل من موسكو.

وقعت دمشق الاربعاء مع روسيا اول اتفاق للتنقيب عن النفط والغاز في مياهها الاقليمية، والتي يعتقد انها تضم واحدا من اكبر الاحتياطات في البحر الابيض المتوسط. ويمتد العقد على مدى 25 عاما، بتمويل من موسكو.

وأشارت صحافية في وكالة فرانس برس انه تم في وزارة النفط والثروة المعدنية، توقيع العقد البحري للتنقيب عن البترول وتنميته وانتاجه في المياه الاقليمية السورية، بين الحكومة السورية ممثلة بوزير النفط سليمان العباس والمؤسسة العامة للنفط، وشركة سويوز نفتاغاز الروسية.

وقال المدير العام للمؤسسة العامة للنفط علي عباس لفرانس برس إن العقد "هو الاول الذي يبرم للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الاقليمية السورية"، مشيرا الى أن "التمويل من روسيا، لكن اذا اكتشف النفط او الغاز بكميات تجارية، ستسترد موسكو النفقات من الانتاج".

واظهرت الاكتشافات الجديدة احتياطات ضخمة من الغاز والنفط في شرق البحر المتوسط، ما ولد تنافسا بين سوريا ولبنان واسرائيل وقبرص. ولا يزال لبنان وسوريا رسميا في حالة حرب مع اسرائيل التي بدأت انتاج الغاز الطبيعي في حقول مكتشفة حديثا قبالة سواحلها.

واشار وزير النفط السوري الى ان المساحة التي يغطيها العقد الموقع اليوم، تبلغ 2190 كلم مربع، وان العقد يشمل مراحل عدة. واوضح أن قيمة "التنقيب والاستشكاف تبلغ 100 مليون دولار".

وتسمح الاكتشافات الحديثة في البحر المتوسط بتقدير احتياطات الغاز بنحو 38 الف مليار متر مكعب. وبحسب مجلة "اويل اند غاز"، تتمتع سوريا بأحد أكبر الاحتياطات من النفط في البحر المتوسط، وتقدر بنحو 2,5 ملياري برميل، وهي من الاهم بين كل جيرانها باستثناء العراق.

وبحسب المجلة نفسها، وفي نهاية العام 2012، بلغت احتياطات الغاز المثبتة في المياه الاقليمية السورية نحو 8,5 تريليون قدم مكعب.

وفرضت دول غربية داعمة للمعارضة السورية عقوبات اقتصادية ضد دمشق بعضها في مجال النفط. كما باتت العديد من حقول الانتاج لا سيما في شرق البلاد وشمال شرقها، تحت سيطرة المقاتلين المعارضين للنظام.

وشكل الانتاج النفطي موردا أساسيا للحكومة السورية قبل اندلاع النزاع في البلاد قبل 33 شهرا. الا أن السلطات أعلنت في آب/اغسطس أن انتاجها تراجع بنسبة 90 بالمئة منذ منتصف آذار/مارس 2011.

واعلنت السلطات السورية ان الانتاج تراجع الى 39 الف برميل خلال النصف الاول من سنة 2013، بينما كان يبلغ 380 ألفا في الفترة نفسها من العام 2011.

كما انخفض إنتاج الغاز الى 16,7 مليون قدم مكعب يوميا قبل بدء النزاع، في حين كان 30 مليونا قبل الازمة.

وأشار وزير النفط اليوم أن التوقيع أتى بعد "أشهر طويلة من المفاوضات"، وأن توقيعه "في الظروف الراهنة (يشكل) تحديا كبيرا".

ورأى في الاتفاق "دليلا على تواصل التعاون بين الشعبين والحكومتين السوريين والروسيين"، مشيرا الى ان الاكتشافات الاولية "مشجعة".

وأشار العباس الى أن الشركة الروسية "ستباشر فورا تنفيذ العقد، متجاوزة العقوبات الاقتصادية الجائرة ضد قطاع النفط".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :