رمز الخبر: ۸۹۰۵
تأريخ النشر: ۰۵ دی ۱۳۹۲ - ۱۴:۲۶
كثفت الحكومة المصرية حملتها على جماعة الإخوان المسلمين وأعلنتها الأربعاء رسميا “جماعة إرهابية” بعد أن اتهمتها بتنفيذ هجوم انتحاري أدى لسقوط 16 قتيلا ونحو 140 مصابا على مديرية أمن الدقهلية شمالي القاهرة

كثفت الحكومة المصرية حملتها على جماعة الإخوان المسلمين وأعلنتها الأربعاء رسميا "جماعة إرهابية” بعد أن اتهمتها بتنفيذ هجوم انتحاري أدى لسقوط 16 قتيلا ونحو 140 مصابا على مديرية أمن الدقهلية شمالي القاهرة.

وأدانت جماعة الإخوان المسلمين الهجوم الثلاثاء وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس المتشددة التي تنشط في محافظة شمال سيناء في بيان نشر اليوم على الإنترنت مسؤوليتها عن الهجوم.

ويعطي إعلان الإخوان المسلمين جماعة "إرهابية” السلطات في مصر سلطة اتهام أي عضو في الجماعة التي ينتمي إليها الرئيس المعزول محمد مرسي بالانتماء إلى جماعة إرهابية وكذلك من يمدها بالمال أو كل من "يروج لها بالقول أو الكتابة”.

وتقدر عضوية الجماعة التي تأسست في عام 1928 بمئات الألوف من المصريين وتعد أكثر جماعة سياسية تنظيما وهي الكيان القائد للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين.

وتعهدت الحكومة المؤقتة المدعومة من الجيش الثلاثاء بمحاربة "الإرهاب الأسود” وقالت إنه لن يعرقل خطة الانتقال السياسي والخطوة التالية منها وهي الاستفتاء على التعديلات الدستورية المقرر في منتصف يناير كانون الثاني.

وأطاح الجيش بمرسي في يوليو تموز الماضي بعد ثورة شعبية ضد حكمه.

والقرار الذي اتخذته الحكومة اليوم هو الأحدث في حملة أدت إلى سجن آلاف من أنصار الإخوان بينهم معظم قيادات الجماعة.

وقتل مئات من أنصار مرسي في إطار حملة تشنها قوات الأمن وجماعة الاخوان بموجب حكم محكمة أمر كذلك بمصادرة أموالها وأصولها.

وقتل 350 على الأقل من أفراد قوات الأمن منذ الإطاحة بمرسي في تفجيرات وحوادث إطلاق نار.

وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس مسؤوليتها عن عدد من الهجمات منذ الإطاحة بمرسي ومن بينها محاولة فاشلة لاغتيال وزير الداخلية في سبتمبر أيلول الماضي.

وأعلنت الجماعة أيضا مسؤوليتها عن هجوم المنصورة وقالت في بيانها إنه "رد على ما يقوم به النظام الحاكم من محاربة للشريعة الإسلامية وسفك لدماء المسلمين المستضعفين”.

ووصفت في بيانها مديرية أمن الدقهلية بأنها "أحد أوكار الردة والطغيان” مضيفة "ماضون في قتالهم.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :