رمز الخبر: ۸۸۹۲
تأريخ النشر: ۰۳ دی ۱۳۹۲ - ۱۷:۳۹
في أحدث تطور ميداني في مصر، وقع إنفجار جديد أدى إلى سقوط العشرات من القتلى والجرحى، ما يشير إلى اشتداد وتيرة العنف والاضطرابات في البلد الذي يعاني من الاصطدامات والمواجهات لأكثر من عامين.

في أحدث تطور ميداني في مصر، وقع انفجار بسيارة مفخخة استهدف مديرية الأمن لمدينة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية شمال القاهرة ، أدى إلى مقتل 15 شخصا على الأقل وإصابة 120 آخرين، حسب ما أفادت الشرطة المصرية.

وكان انفجار سابق قد هز المدينة والموقع نفسه خلال يوليو/ حزيران الماضي، أدى إلى مقتل وجرح العشرات.

وعقب هذا التطور الميداني، قرَّر وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم، الثلاثاء 24 كانون الاول / ديسمبر ، تشكيل مجموعات قتالية تتمركز على مداخل ومخارج جميع المدن في مختلف أنحاء البلاد، لمواجهة "العمليات الإرهابية”.

وقال التلفزيون المصري إن "الوزير إبراهيم وجَّه بتشكيل مجموعات قتالية تتمركز على مداخل ومخارج جميع المدن في مختلف أنحاء البلاد، ومنح تلك المجموعات صلاحية استخدام الذخيرة الحية ضد أي شخص يقوم بالتعدي على أي منشأة”.

وأضاف أن الوزير قرَّر تكليف مجموعات عمل أمنية تجوب الطرق الزراعية والصحراوية الرابطة بين المحافظات والمدن بشكل دائم تهتم بتفتيش السيارات وتوقيف حائزي الأسلحة والممنوعات.

وكان وزير الداخلية المصري أكد، خلال قيامه الثلاثاء بتفقّد موقع التفجير الذي استهدف مبنى مديرية أمن الدقهلية وراح ضحيته عشرات القتلى والمصابين، ضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر فى معركة البلاد ضد قوى الإرهاب الأسود.

وقال الوزير إن "البلاد تواجه عدوا لا دين ولا وطن له ولا يعبأ بأرواح المواطنين, ولا يسعى إلا لهدم كيان الدولة وزعزعة استقرارها”، مؤكداً أن تلك الأحداث لن تثني الأجهزة الأمنية عن حربها ضد الإرهاب, وأن الأجهزة الأمنية ستواصل حربها الشرسة ضد قوى الإرهاب التي تحاول العبث بأمن البلاد وتعطيل خارطة المستقبل التي جاءت بإرادة الشعب.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :