رمز الخبر: ۸۸۴۳
تأريخ النشر: ۲۹ آذر ۱۳۹۲ - ۱۶:۳۰
فيما تتواصل مفاوضات الخبراء في جنيف لبحث آلية تنفيذ الاتفاق النووي، البيت الأبيض يقول إن أوباما سيعارض حظرا جديدا على إيران مستخدماً حقه بالفيتو.

حذر الرئيس الأميركي من إقرار مشروع قرار بفرض المزيد من الحظر على إيران في الكونغرس، مؤكدا أنه سيستخدم حق الفيتو في حال إقرار مثل هذا المشروع.

وأوضح لناطق الرسمي باسم البيت الأبيض جاي كارني في تصریح صحفي يوم 19 ديسمبر/كانون الأول: أنه "ناقشنا هذا الموضوع مع أعضاء الكونغرس وألمحنا إلى أن الوقت غير مناسب لاتخاذ قرارات فرض المزيد من العقوبات. لا نرى أن مثل هذه الوثيقة سيتم إقرارها. لكن إذ تم ذلك، سيستخدم الرئيس حق الفيتو".

وطالب كارني أعضاء الكونغرس بعدم التسرع في فرض المزيد من العقوبات على إيران، معتبراً "أن الخطوة قد تعطل مسار الحل الدبلوماسي".

تصريحات الناطق الرئاسي الأميركي جاءت فيما تواصلت في جنيف الیوم الجمعة المحادثات بين خبراء من إيران والدول الستّ حول تطبيق اتفاق جنيف النووي بعد أن كانت استؤنفت الخميس.

وقال رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي "إن إيران لن تتخلى عن مفاعل أراك النووي للماء الثقيل". وأضاف "إنّ ايرانَ أنتجت ما يكفيها أربع سنوات من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%. وأشار صالحي إلى أن "اتفاق جنيف لا يسلب إيرانَ أياً من حقوقها المنصوص عليها دولياً".

وكان شرع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، روبرت منينديز، وآخرون في بلورة مشروع قرار لتبني عقوبات اقتصادية أشد على إيران ما يهدد "بتقويض اتفاق جنيف" النووي، وذلك في تحد لموقف إدارة باراك أوباما الرافضة لفرض عقوبات جديدة على طهران.

وأوضحت يومية "فورين بوليسي" أن الثلاثي "منينديز وشاك شومر و(الجمهوري) مارك كيرك" أعدوا مسودة مشروع لتداول المشرعين مضمونها "من وحي منظمة ايباك"، مع العلم أن الكونغرس بمجلسيه علق دورته الحالية لعطلة أعياد الميلاد، ولن يلتئم إلا في مطلع العام المقبل.

مسودة القرار تتضمن دعم إسرائيل

لعل الأهم تضمين المسودة بنداً يقضي بتقديم الولايات المتحدة "دعمها لإسرائيل.. وتبني استخدام القوة العسكرية، وتقديم العون لجهود الحكومة الإسرائيلية في مجالات الديبلوماسية والعسكرية والاقتصادية"، عند إقدامها على شن هجمات على المنشآت النووية الإيرانية.

وأضافت "فورين بوليسي" إن المسودة ترمي إلى توسيع نطاق العقوبات الجارية لتشمل "قطاعي الطاقة في إيران، تجارة النفط ووسائل الشحن، والمناجم،" مع السماح للرئيس أوباما ممارسة صلاحياته بـ "تعليق تطبيق العقوبات خلال المفاوضات النووية الجارية وإلزامه بتقديم تقرير للكونغرس كل 30 يوماً يوضح فيه مدى التزام إيران ببنود اتفاق جنيف، "والإمتثال لشروط أخرى مثل التوقف عن رعاية أو اطلاق أعمال إرهابية ضد أهداف أميركية".

كما تضع المسودة قيوداً إضافية على الإدارة الأميركية لاشتراطها "تيقن الولايات المتحدة وحلفائها.. بأن يتم التوصل إلى اتفاقية قابلة للتدقيق أو إجراءات مع إيران.. تقضي بتفكيك البنية التحتية النووية السرية، وتشمل جهود التخصيب وتدوير الاستخدام".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :