رمز الخبر: ۸۸۴۲
تأريخ النشر: ۲۹ آذر ۱۳۹۲ - ۱۶:۰۹
في وقت تقف فيه تركيا على أعتاب عام انتخابي حاسم، انطلقت حملة لمكافحة الفساد بين مقربين من رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، أثارت رده فعله الغاضب والذي عبر عنه بوصفه الحملة بالقذرة.

 ما زالت حملة مكافحة الفساد التي بدأت الثلاثاء واستهدفت مقربين من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تثير ضجة سياسية في تركيا، وتزيد وضعه هشاشة، عشية بداية سنة إنتخابية حاسمة.

وردّ أردوغان على اتهامات المعارضة التي طالبته بالإستقالة، بالتنديد "بعملية قذرة" ضد الحكومة.

واعتقل تسعة أشخاص الثلاثاء في اسطنبول وأنقرة وأفرج عنهم مساء الأربعاء وفق وسائل الإعلام التركية، لكن 41 آخرين ما زالوا يخضعون للاستجواب، من أبناء وزيري الاقتصاد والداخلية والبيئة ورئيس مصرف "هالك بنكزي" سليمان أصلان ورئيس بلدية فاتح في اسطنبول مصطفى دمير العضو في الحزب الحاكم، ولاحقاً أعلن في تركيا عن إقالة مدير شرطة اسطنبول على خلفية فضيحة الفساد.

وأفادت وسائل الإعلام أن أكثر من ثلاثين مسؤولاً في شرطة اسطنبول وانقرة أقيلوا من مهامهم منذ الثلاثاء لأنهم، حسبما أفاد مسؤولوهم والحكومة، متهمون "باستغلال نفوذهم".

وقالت وكالة "أ ف ب"، "شكلت المعلومات الواردة يومياً عن تورط تلك الشخصيات القريبة من الحكم، صدمة في تركيا حيث تسخر مواقع التواصل الإجتماعي من "جنون الورقة الخضراء" الذي تملكه هذه الشخصيات".

يذكر أن فضيحة الفساد اندلعت في وقت باشر فيه أردوغان افتتاح الحملة الإنتخابية لحزبه حزب العدالة والتنمية للانتخابات البلدية المقررة في آذار/مارس في مهرجانات ضخمة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :