رمز الخبر: ۸۸۳۶
تأريخ النشر: ۲۹ آذر ۱۳۹۲ - ۱۱:۳۴
أفاد مصدر في الشرطة العراقية، يوم أمس، بأن 40 شخصاً على الاقل سقطوا بين قتيل وجريح بتفجير انتحاري استهدف زوار الاربعينية جنوبي بغداد

أفاد مصدر في الشرطة العراقية، أمس، بأن 40 شخصاً على الاقل سقطوا بين قتيل وجريح بتفجير انتحاري استهدف زوار الاربعينية جنوبي بغداد.

وقال المصدر في حديث لقناة "السومرية نيوز"، إن "انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجّر نفسه، ظهر يوم أمس، مستهدفاً زوار اربعينية الإمام الحسين في شارع 60 في منطقة الدورة جنوبي بغداد، ما أسفر عن سقوط 40 شخصاً بين قتيل وجريح".

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوات أمنية طوّقت مكان الحادث، ومنعت الاقتراب منه، فيما هرعت سيارات الاسعاف لنقل الجرحى إلى مستشفى قريب وجثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي".

وامام مستشفى اليرموك في بغداد، تجمع اهالي الضحايا وهم ينتحبون ويصرخون، فيما كان الجرحى ينقلون الى الداخل بسرعة وقد غطي معظمهم بشراشف، وبينهم امراة عجوز غطت الدماء وجهها، وحملت سيارات في الخارج نعوشا، بانتظار جثث الضحايا لتحملها الى المقابر.

وفي وقت لاحق، فجر شخص ثان نفسه بين زوار في منطقة اليوسفية (25 كلم جنوب بغداد)، قبل ان يفجر شخص ثالث نفسه بين مجموعة زوار في اللطيفية (40 كلم جنوب بغداد)، بحسب مصادر امنية.

واكد مصدران طبيان رسميان لفرانس برس ان ثمانية اشخاص استشهدوا واصيب 32 بجروح في هجوم اليوسفية، فيما استشهد ثمانية على الاقل واصيب 18 بجروح في هجوم اللطيفية.

ويتعرض الزوار المسلمون الذين بدأوا السير على الاقدام منذ عدة ايام متوجهين الى كربلاء لهجمات متواصلة منذ ايام، وخصوصا في المناطق الواقعة الى الجنوب من بغداد.

واستشهد يوم الاربعاء خمسة اشخاص في هجوم ارهابي استهدف الزوار قرب بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد)، وذلك بعد مقتل ثمانية اخرين الثلاثاء، ومقتل 24 في هجوم بسيارتين مفخختين قرب المحمودية، جنوب العاصمة، يوم الاثنين.

وقد ضحى شرطي عراقي بنفسه الاربعاء بعدما احتضن المهاجم الانتحاري قرب بعقوبة، قبل ان يفجر نفسه، ليقتلا معا.

وتعليقا على الهجمات المتكررة ضد الزوار، ادان الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف في بيان "بأشد العبارات الموجة الاخيرة من الهجمات التي تستهدف بشكل متعمد الزوار الذين يشاركون بالزيارة الاربعينية".


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :