رمز الخبر: ۸۸۳۵
تأريخ النشر: ۲۹ آذر ۱۳۹۲ - ۱۰:۱۸
عزلت الحكومة التركية، أمس، قائد شرطة اسطنبول القوي من منصبه، وسط اجراءت لمكافحة الفساد توجه ضربة للنخبة الحاكمة وتهدد سلطة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان في الداخل والخارج

عزلت الحكومة التركية، أمس، قائد شرطة اسطنبول القوي من منصبه، وسط اجراءت لمكافحة الفساد توجه ضربة للنخبة الحاكمة وتهدد سلطة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان في الداخل والخارج.

وحسين جابكين هو أكبر قائد أمني يعزل من منصبه حتى الآن، بعد إحالة عشرات من كبار الضباط على التقاعد أمس الاول بشأن ما وصفه أردوغان بـ«عملية قذرة» لتشويه صورة الحكومة.

وما زالت حملة مكافحة الفساد التي استهدفت مقربين من اردوغان تثير ضجة سياسية في تركيا وتزيد وضعه هشاشة عشية بداية سنة انتخابية حاسمة، حيث ستجرى الانتخابات البلدية في اذار والانتخابات الرئاسية في اب.

وقال جابكين، للتلفزيون التركي، «مثلما كان طبيعيا بالنسبة لنا أن نتولى هذا المنصب فمن الطبيعي بنفس القدر ان نتركه... حاولنا ان نخدم بلادنا وأمتنا باخلاص». وكانت صحيفة «حرييت» نقلت عن جابكين قوله «لقد عزلت من منصبي. عينت مديرا في وزارة الداخلية».

وأوضحت قناة "سي ان ان-ترك" الإخبارية أنه قبل جابكين، عوقب ثلاثون من كبار ضباط الشرطة منذ ثلاثة أيام بعدما اتهمتهم قيادتهم والحكومة بـ"استغلال النفوذ" في هذا التحقيق.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :