رمز الخبر: ۸۸۳۱
تأريخ النشر: ۲۶ آذر ۱۳۹۲ - ۱۵:۱۷
أعلنت الولايات المتحدة عن استعدادها للدخول في مفاوضات مع الجبهة الإسلامية التي سيطرت في الأيام الماضية على مستودعات لسلاح مجموعة الجيش الحر المسلحة على الحدود التركية، في إشارة هي الأولى من نوعها بشأن خيبة أمل واشنطن من الجيش الحر واعتراف أميركي بالجماعات المسلحة المتحالفة مع القاعدة.

 أعرب وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، الیوم الثلاثاء 17 ديسمبر الجاري، مجددا عن استعداد إدارة بلاده لعقد مباحثات مع ممثلين عن "الجبهة الإسلامية" في سوريا، نافيا في الوقت نفسه حصول مثل هذا الاجتماع.

وقال كيري إنه لم يتم عقد أي لقاء بين مسؤولين أميركيين والجبهة، إلا أنه تحدث عن إمكانية حصول اجتماع بين الجانبين، وذلك بعد أن ذكرت مصادر دبلوماسية أن الجبهة تلقت بالفعل دعوة من واشنطن.

وكانت المصادر أشارت إلى أن مسؤولين أميركيين يستعدون لعقد مثل هذا الاجتماع الذي سيحضره أيضا مندوبين عن تركيا وبريطانيا وفرنسا، للتحاور حول إمكانية انضواء الجبهة مجدداً تحت مظلة الجيش الحر.

وتأتي هذه المعلومات غداة إعلان الخارجية الاميركية عن عقد لقاء محتمل في العاصمة التركية أنقرة مع "الجبهة الإسلامية" التي تنضوي تحت لوائها مجموعات من المعارضة السورية المسلحة.

وکانت الجبهة قد استولت أخيرا على مواقع ومخازن للجيش السوري الحر، في باب الهوى على الحدود مع تركيا، ما أدى إلى إعلان أميركا وبريطانيا وقف المساعدات غير القتالية للمعارضة في شمال البلاد.

ويشير الإعلان الأميركي عن الاستعداد لإجراء محادثات مع الجبهة الإسلامية إلى ان الولايات المتحدة باتت تؤمن بضعف الجيش الحر وانهاكه جراء خسائره المتتالية أمام الجيش السوري والجماعات المسلحة الأخرى، ما يعني نية واشنطن لتعزيز قدراته من خلال ادخال الجبهة الإسلامية تحت مظلته. وسيؤدي ذلك بدوره إلى أن تطغى النبرة التكفيرية السلفية على الجماعات المسلحة في سوريا ومن ثم تغلب القاعدة على تطورات الأوضاع والتطورات في سوريا، الأمر الذي تخشاه الولايات المتحدة نفسها في الوقت الراهن.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :