رمز الخبر: ۸۸۱۶
تأريخ النشر: ۲۳ آذر ۱۳۹۲ - ۱۱:۲۸
ارتكب المسلحون في العراق مجزرة ذهب ضحيتها 18 عاملا، بينهم 15 إيرانياً، يعملون في موقع أنبوب إيراني للغاز في منطقة الندى قرب الحدود مع إيران.

ارتكب المسلحون في العراق مجزرة ذهب ضحيتها 18 عاملا، بينهم 15 إيرانياً، يعملون في موقع أنبوب إيراني للغاز قرب الحدود مع إيران.

وقالت مصادر أمنية «قتل 15 إيرانياً وثلاثة عراقيين يعملون في موقع أنبوب إيراني للغاز، بعد أن هاجم مسلحون موقع عملهم».

وأوضح ضابط برتبة عقيد في قيادة عمليات بعقوبة أن الهجوم وقع في منطقة الندى القريبة من بلدروز في محافظة ديالى قرب الحدود الإيرانية. وقال مصدران في الشرطة إن المسلحين كانوا يستقلون ثلاث سيارات حين نفذوا هجومهم ضد العمال الإيرانيين والعراقيين.

ويأتي الهجوم بعد ساعات من تمكن مجموعة من الموقوفين على خلفية قضايا تتعلق بالإرهاب من الهرب من سجن في بغداد، فيما قتل 9 أشخاص، وأصيب 30، في هجمات وتفجيرات، بينها انتحاري، في الرمادي وبغداد.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية إن «26 موقوفاً في سجن العدالة في الكاظمية على خلفية قضايا تتعلق بالإرهاب تمكنوا من الفرار».

وأضاف «قتل اثنان من الحراس في هذه العملية بعدما جرى الاستيلاء على سلاحيهما داخل السجن» الذي تشرف عليه الشرطة الاتحادية، قبل أن تتمكن قوات الأمن من اعتقال «14 منهم بينما تجري ملاحقة الآخرين».

وذكرت وزارة الداخلية، في بيان، أن «22 موقوفاً ادّعوا وجود حالة إنسانية داخل التوقيف ما دفع احد الحراس إلى التعامل معها وفق ما تملي عليه إنسانيته، إلا أن هؤلاء الموقوفين عملوا على مهاجمة الحرس والهروب إلى خارج التوقيف».

وأضاف إن «قوات الأمن قتلت احد السجناء لدى هروبهم، وألقت القبض على جميع الموقوفين ما عدا ثلاثة منهم يجري الآن البحث عنهم».

وتذكر حادثة الأمس بعملية هروب مئات السجناء، وغالبيتهم من قادة تنظيم «القاعدة»، من سجني التاجي وأبو غريب في تموز الماضي، في احد اكبر العمليات المنظمة ضد السجون في العراق منذ العام 2003.

وتزامنت عملية الهروب من سجن «العدالة» مع ذكرى القاء القبض على رئيس النظام البعثي البائد صدام حسين في العام 2003، علماً أن نهاية كانون الأول الحالي تصادف أيضاً الذكرى السابعة لإعدامه في هذا السجن نفسه.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :