رمز الخبر: ۸۸۰۴
تأريخ النشر: ۱۹ آذر ۱۳۹۲ - ۱۹:۴۳
بولتن نيوز يرصد:
قبل فترة ليست بطويلة انعقد المؤتمر السنوي الثالث للنفط والطاقة في إقليم كردستان العراق، بمشاركة 550 شركة نفطية كبرى من مختلف أنحاء العالم، غير أن لم تشارك في هذا الحدث الإقتصادي أية شركة إيرانية.

 بولتن نيوز: قبل فترة ليست بطويلة انعقد المؤتمر السنوي الثالث للنفط والطاقة في إقليم كردستان العراق، بمشاركة 550 شركة نفطية كبرى من مختلف أنحاء العالم، غير أن لم تشارك في هذا الحدث الإقتصادي أية شركة إيرانية.

إحدى أهم النقاط في ذلك المؤتمر كانت تصريحات نيجروان بارزاني رئيس وزراء إقليم كردستان العراق ومساعده عماد أحمد، حيث أكدا على ضرورة المشاركة الإيرانية في مجال النفط والطاقة بإقليم كردستان العراق.

في المقابل، هناك ثمة إنتقادات لحكومة إقليم كردستان العراق، لتوجهها نحو الجانب التركي في مجال النفط والطاقة وأنها تقيد مشاركة الشركات الإيرانية. لكن ما سمعنا بعد انعقاد المؤتمر السنوي ذلك هو أن 10 أيام قبل انعقاده، قد أرسلت دعوة رسمية لوزير النفط الإيرانية بيجن نامدار زنغنة للمشاركة في المؤتمر ، غير أن الوزارة قد أعلنت قبل يوم من انطلاق فعاليات المؤتمر بأنها لا تشارك في هذا الحدث الإقتصادي.

من جهة أخرى، فإن قبل انعقاد المؤتمر والاتفاق النفطي بين تركيا وإقليم كردستان العراق بشأن تصدير نفط الإقليم إلى الأسواق العالمية، كان قد زار وزير الطاقة في إقليم كردستان العراق آشتي اورامي العاصمة طهران وقد إلتقى وزير النفط ، داعيا إلى مشاركة إيران في مجال النفط والطاقة في الإقليم، غير أن كل تلك الدعوات لم تتلق أي رد. كانت النتيجة لهذا الأمر هو مساهمة تركيا وتصدير نفط إقليم كردستان العراق عبر تركيا إلى الأسواق العالمية. على الرغم من أن السلطة المركزية في العراق وحكومة إقليم كردستان لديهما بعض المشاكل في هذا الصدد، إلا أن الاتفاق الذي جرى بين الجانبين الأسبوع الماضي بشأن دفع تلك العائدات في حساب مصرفي في الأمم المتحدة، يظهر أن الجانبين سيتفقان عاجلا أم آجلا. ما نسمعه أيضا هو أن لإيران دور محوري في حل المشاكل بين بغداد وأربيل، غير أن ما نراه هو تفويت سوق حيوية في المنطقة ، لديه نحو 46 مليار برميل نفط إحتياطي حسب ما تؤكده حكومة إقليم كردستان العراق ، وهذا ما يؤثر على الأسواق العالمية بكل تأكيد.

ما نشهده اليوم هو عدم مشاركة الشركات الإيرانية في مجال الاقتصاد الإستراتيجي في الإقليم وبالتحديد مجال النفط والطاقة. نظرا للحظر المفروض على إيران خلال السنوات الماضية، فإن هذا المجال من شأنه أن يؤدي دورا حيويا في حل بعض تلك المشاكل.

لا تخفى العلاقات الطبية بين طهران وبغداد وطهران وأربيل، فعلى سبيل المثال، يمكن الإشارة إلى الزيارة التي قام بها وفد إيراني إلى أربيل الشهر الماضي، حيث استطاع أن يخفف من حدة التوتر بين القوى السياسية الكردية العراقية. إذن كيف أغفل المجال الإقتصادي في هذا المنطقة أو ما الدافع وراء عدم الدخول في الاقتصاد الإستراتيجي في إقليم كردستان العراق؟

نطمح وكلنا أمل أنه وبعد أن بدأت حكومة التدبير والآمال الإيرانية عملها، أن تهتم الحكومة بهذه البوابة الإقتصادية المحورية أكثر مما مضى، إذ أن في حال عدم مشاركة إيران، سنشهد مشاركة دول إقليمية أخرى في هذا المجال الخصب والحيوي.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :