رمز الخبر: ۸۷۹۱
تأريخ النشر: ۱۶ آذر ۱۳۹۲ - ۱۴:۳۷
بولتن نيوز يحاور عبد الله صالح مدير مكتب علاقات حكومة إقليم كردستان مع ايران
تربطنا علاقات قوية مع ايران ونأمل تطويرها وتعزيزها. أما في المجال الاقتصادي فالعلاقات ليست في مستوى عال وللأسف فإننا لم نلحظ تواجد كبير للشركات الإيرانية للإستثمار في المشاريع الكبرى بالإقليم.

بولتن نيوز- مكتب أربيل: تربط منطقة كردستان العراق علاقات وطيدة بالجمهورية الإسلامية في إيران، وتعود جذور هذه العلاقة إلى بدايات الثورة الإسلامية، حيث أن سعى أكراد العراق أن يسيروا إلى جانب الجمهورية الإسلامية للتصدى إلى حزب البعث آنذاك. ومن هنا، انفتحت الجبهات المشترك للوقوف أمام نظام البعث في غرب البلاد ودخل بذلك الأكراد في علاقة استراتيجية مع الجمورية الإسلامية في إيران، علاقات وإن تغير شكلها اليوم، إلا أنها لا تزال بقوتها الماضية ولايزال يؤكد قادة أكراد العراق والمسؤولون الإيرانيون على ضرورة تنمية تلك العلاقات وتوطيدها.

أحد تلك الشخصيات والقادة هو عبد الله صالح الذي كان ومنذ بداية الثورة الإسلامية، مسؤولا في تسريع حل المشاكل بين إيران وكردستان العراق من جهة وتنمية تلك العلاقة وتعزيزها من جهة أخرى.
إلتقينا عبد الله صالح في مكتبه في مدينة أربيل، وتحدث لنا عن أداء وتعاون مكتب العلاقات لحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق في 1994 ، حيث كانت المسؤولية آنذاك على عاتق سركيس آقا جان.  وكانت تتمثل مهام هذا المكتب في تسهيل ذهاب سكان الإقليم وإيابهم إلى إيران ونقل المرضى وعودة اللاجئين من إيران إلى كردستان العراق وبشكل عام، فإن القضايا المتعلقة بـ600 كلم من الحدود المشترك مع كردستان العراق كانت على رأس مهام المكتب.

يقول عبد الله صالح إن الأكراد تربطهم علاقات طيبة مع إيران ، لكنها ليست على الشكل المنشود وأن الأكراد يتوقعون المزيد من توطيد العلاقات مع إيران. ويعتبر عبد الله صالح رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان العراق نيجروان بارزاني الركيزة في تنمية العلاقات بين الجانبين، حيث أنه المسؤول المباشر لتعزيز هذا العلاقات وتوطيدها.

إليكم النص الكامل للمقابلة مع عبد الله صالح مسؤول مكتب العلاقات في حكومة إقليم كردستان العراق مع إيران:

بولتن نيوز: بداية، من أين بدأت العلاقة بين المكتب وإيران وإلى أي مستوى وصلت هذه العلاقة اليوم؟

كنت مدير علاقات الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي مع ايران منذ 2006 حتى افتتحت القنصلية الايرانية في أربيل فاتخذت علاقاتنا مع ايران طابعا دبلوماسيا ومهما. والآن مراقبة الحدود المشتركة مع ايران ، كذلك معالجة أمور التجار والشعب والدبلوماسيين والسياح تعتبر من ضمن وظائف المكتب والتي تنفذ بمساعدة القنصلية الايرانية. وتحسنت العلاقات بين الطرفين منذ عام 1998 الى الان بغض النظر عن بعض العوائق. وسبب نجاح علاقاتنا يرجع الى دور نيجيروان بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان العراق والذي يشرف على تعزيز العلاقات مباشرة.

بولتن نيوز: ما هو الاطار الذي حددته حكومة اقليم كردستان العراق لتنمية العلاقات مع ايران وما هي توقعاتكم؟

لدينا علاقات قوية مع ايران ونأمل تطويرها وتعزيزها.أما في المجال الاقتصادي فالعلاقات ليست في مستوى عال وللاسف شهدت اقليم كردستان وفود تجارية صغيرة وليست الكبرى لتتكمنوا من الاستثمار في المشاريع الكبرى.

أدخلت تركيا شركاتها العملاقة في اقليم كردستان العراق وفي مثل هذه الظروف من الطبيعي أن تربح الشركات الكبرى للحصول على المشاريع الكبيرة. على الرغم من أن الشركات الايرانية شاركت في عدة مشاريع كبناء السد. ولكنها لا تعتبر مساهمة مثالية بالنسبة لعلاقاتنا الثنائية.

نأمل كثيرا أن نشاهد قفزة أساسية في مجال العلاقات خاصة بعد أن تولى وزير النفط السابق رستم قاسمي منصب المدير العام للجنة تنمية العلاقات الاقتصادية.

بولتن نيوز : بتعبير أدق لايوجد أي عائق أمام الشركات الايرانية في كردستان العراق؟

لا يوجد في اقليم كردستان أي عائق أو مانع لنشاط الشركات الايرانية بل نتوقع فاعلية أكثر في مساهمة الشركات الايرانية الكبرى ، وللاسف لم نشاهد مشاركة فعالة.

نعلم أنه هناك عوائق من دون أن نعرفه أو سببها فنأمل أن تضع ايران حدا لهذه العوائق ونشاهد نشاطات الشركات الايرانية الخاصة والكبرى في المنطقة.

بولتن نيوز: في الآونة الاخيرة ، أحدث قضية الهجوم على القنصلية الايرانية في اربيل مشاكل بين الطرفين الايراني والكردي ، برأيكم كيف حدثت المشكلة وكيف تتم معالجة هذه القضية؟

مسؤولية المراقبة وصيانة أمن القنصلية تكون على عاتقنا وعلى مر الأعوام الماضية تولينا هذه الأمور حتى لا يقع أي حدث.

نسقنا اجتماعا للقاء بين ممثلي المظاهرين والمسؤولين الايرانيين في كردستان العراق حتى تتم المظاهرات بشكل سلمي ومنطقي لكن هذه المرة حاول عدة أشخاص لفبركة حكومة اقليم كردستان.

وأؤكد أنه لم تصدر الحكومة أي اذن مسبق لاقامة المظاهرات بل كان اذنت لهم باقامة المظاهرات في احدى المتنزهات باسم حديقة "شانه در"في اربيل في يوم عطلة على أن يقرأ المتظاهرون بيانا، بينما ضمن المتظاهرون مظاهرات سلمية وهادئة الا انهم نقضوا تعهداتهم فانشق عدد منهم فاتجهوا نحو القنصلية.

بولتن نيوز: أعلن نيجيروان بارزاني رئيس وزراء حكومة اقليم كردستان العراق مؤخرا أن المهاجمين على القنصلية كانوا بلطجيين ومن الضروري أن يعاقبوا؟

نعم صحيح. بعد مضي عشر دقائق ذهبنا نحو القنصلية برفقة الوزير الداخلية في حكومة اقليم كردستان وصرح الوزير مؤكدا ان الهجوم لا يعتبر انتهاكا للقنصلية الايرانية فقط بل انه انتهاك لحكومة اقليم كردستان ونحن نعرب عن أسفنا جراء الحادث.

واضاف ايضا انه يشكل لجنة اضطرارية حول القضية يشاركها كل من محافظ اقليم كردستان ومسؤولو الامن في اربيل وسيطلع القنصلية على نتيجة الاجتماع.

في الوهلة الأولى حدث خطأ في القضية حيث اعتبرنا الأمر عاديا وبسيطا على انه اشخاص ما يطلقون شعارات فينتهي الأمر. اما في مواجهة هذا الانتهاك شدد وزير الداخلية لحكومة الاقليم على أن يحاسب المهاجمين فالقي القبض على سبعة من المتظاهرين وعطلت مكتبهم في اربيل وأرجت ملفاتهم الى المحكمة على أن تصدر الاحكام.

أريد أن اؤكد أن تنظيم التظاهرات في كل أنحاء العالم أمر عادي وطبيعي ولكن لا يتحمل أحد انتهاك القانون وسيحاسب حتما. واقتنعت الأحزاب الكردية في ايران على رفض هذا العمل الاجرامي.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :