رمز الخبر: ۸۷۷۸
تأريخ النشر: ۱۳ آذر ۱۳۹۲ - ۱۷:۰۳
أطلقت ناشطات سعوديات محاولات من جديد للضغط على الأسرة الحاكمة من أجل السماح للمرأة بقيادة السيارة.

بدأت ناشطات سعوديات الدعوة عبر تغريدات في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إلى حملة جديدة لقيادة السيارة في 28 كانون الأول/ديسمبر الحالي، وذلك «للتذكير بهذا الحق» بحسب إحداهن.

وقالت الناشطة نسيمة آل السادة «نعم هناك دعوة للمرأة لتقود السيارة في 28 كانون الأول/ديسمبر الحالي في كل أنحاء المملكة»، مضيفةً «إن غرض الدعوة التذكير بهذا الحق لكي لا يموت، وسنستمر في ذلك إلى حين الحصول على حقوقنا».

وأوضحت، رداً على سؤال، أن الأمر «تكملة لما دعونا إليه في 26 تشرين الأول/أكتوبر لا حملة جديدة».

يذكر ان ناشطات سعوديات أطلقن عريضة في أيلول/سبتمبر الماضي تدعو النساء إلى قيادة السيارات في 26 تشرين الأول/أكتوبر، إلا أن الناشطات، تفادياً منهن للتصادم مع السلطات، التزمن قرار المنع الذي صدر عن وزارة الداخلية، لكنهن أكدن عزمهن على مواصلة الحملة.

ورغم قرار المنع، قادت نساء كثيرات السيارات في مدن المملكة ما دفع الشرطة إلى تحرير مخالفات بحقهن، كما أوقفت الشرطة قبل أيام ناشطتين كانتا تقودان سيارة في أحد شوارع الرياض وقادتهما إلى أحد المراكز حيث وقّعتا تعهداً بعدم تكرار ذلك.

وكان المتحدث باسم الوزارة اللواء منصور التركي قد أعلن أنه ليس مسموحاً للنساء بقيادة السيارات في السعودية. وقال محذراً «من المتعارف عليه في المملكة السعودية أن قيادة المرأة للسيارة ممنوعة وسنطبق القوانين في حق المخالفات ومن يتجمهر تأييداً لذلك».

والسعودية هي البلد الوحيد في العالم الذي يمنع النساء من قيادة السيارات.

وتحتاج النساء لموافقة محرم أو ولي أمر، والد أو شقيق أو زوج أو ابن عم، للسفر والعمل والزواج.

وكانت الناشطة عزيزة اليوسف قد أعلنت، الأربعاء الماضي، أن وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف قال خلال لقائه ناشطات يطالبن بهذا الحق إن «هذا الموضوع مطروح حالياً». لكنه لم يذكر موعداً محدداً لذلك.

كذلك نقلت عنه قوله إن «موضوع قيادة المرأة للسيارة تحسمه الجهة التشريعية، ونحن جهة تنفيذية».

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :