رمز الخبر: ۸۷۱۷
تأريخ النشر: ۰۲ آذر ۱۳۹۲ - ۱۸:۰۶
في خطوة هي الأولى من نوعها، طردت السلطات المصرية السفير التركي من أراضيها وقررت سحب سفيرها من أنقرة، ما يعني انخفاض العلاقات الديبلوماسية بين البلدين إلى أدنى المستويات.

على أعقاب تصريحات رئيس الوزراء التركي، طردت السلطات المصرية السفير التركي من القاهرة وسحبت سفيرها من أنقرة لتنخفض العلاقات الديبلوماسية بين البلدين إلى أدنى المستويات.

واستدعت مصر السبت 23 تشرین الثانی/ نوفمبر، السفير التركي في القاهرة لابلاغه بانه بات "شخصا غير مرغوب به" بعد تصريحات لرئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان دان فيها قمع السلطات المصرية الجديدة للاسلاميين كما اعلنت وزارة الخارجية.

وكانت السلطات المصرية قد استدعت سفيرها في 15 اب/اغسطس الماضي الى القاهرة، وبذلك ينخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي المصري في تركيا وسيكون على مستوى قائم بالاعمال، كما اوضحت الوزارة.

وتوترت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد ان عزل الجيش الرئيس الإخواني محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو بعد ثلاثة ايام على نزول ملايين المصريين الى الشارع للمطالبة برحيل الرئيس الوحيد المنتخب ديموقراطيا في البلاد، لاتهامه بالسعي الى اسلمة المجتمع بالقوة وبالسعي الى احكام السيطرة على السلطة لصالح جماعة الاخوان المسلمين.

وتم السبت استدعاء السفير التركي حسين عوني بوتسلي الى وزارة الخارجية لابلاغه بانه "يعتبر شخصا غير مرغوب فيه استنكارا لتصريحات رئيس الوزراء التركي الأخيرة مساء يوم 21 نوفمبر الجاري حول الشأن الداخلي في مصر، والتي تمثل تدخلاً في الشأن الداخلي للبلاد فضلاً عما تتضمنه هذه التصريحات من افتراءات وقلب للحقائق وتزييف لها بشكل يجافي الواقع منذ ثورة يونيو" كما قال المتحدث باسم الوزارة بدر عبد العاطي لوكالة فرانس برس.

وفي المقابل استدعت الخارجية التركية القائم بالأعمال المصري في أنقرة وأعلنت السفير المصري شخصا غير مرغوب فيه. وفي وقت سابق حاول الرئيس التركي عبد الله غول من تخفيف الأزمة وقال: "الوضع مؤقت وأتمنى ألا تسوء العلاقات بين ‏تركيا و ‏مصر".

واردوغان المحافظ والقريب من مرسي والاخوان المسلمين كان الاشد انتقادا في الخارج للقمع الذي نفذته السلطات الجديدة في مصر. واعتبارا من 15 اب/اغسطس غداة تفريق بالقوة تجمعات لانصار مرسي في القاهرة اوقعت بحسب مصدر رسمي اكثر من 600 قتيل، دان اردوغان "المذبحة الخطيرة جدا" التي تعرض لها متظاهرون سلميون.

وفي اليوم نفسه اعلن البلدان استدعاء سفيريهما لاجراء مشاورات. وكان السفير التركي عاد الى القاهرة مطلع ايلول/سبتمبر ولم يعد السفير المصري ابدا الى انقرة. وكانت انقرة والقاهرة الغتا ايضا مناورات بحرية مشتركة مقررة في تشرين الاول/اكتوبر.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :