رمز الخبر: ۷۵۸۳
تأريخ النشر: ۱۴ شهريور ۱۳۹۲ - ۱۹:۲۷
قائد الثورة الاسلامية:
أكد قائد الثورة الاسلامية الايرانية آية الله الخامنئي ان جبهة الاستكبار حددت مصالحها وفق رؤيتها الاستعمارية، وتريد تدمير اية مقاومة امام مخططاتها بغطرستها، لافتا الى ان قضية سوريا والبحرين هي من هذا القبيل.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد قائد الثورة الاسلامية الايرانية آية الله الخامنئي ان جبهة الاستكبار حددت مصالحها وفق رؤيتها الاستعمارية، وتريد تدمير اية مقاومة امام مخططاتها بغطرستها، لافتا الى ان قضية سوريا والبحرين هي من هذا القبيل.

وقال سماحته لدى استقباله اعضاء مجلس خبراء القيادة اليوم الخميس، ان "الصحوة الاسلامية انتشرت في المنطقة على رغم ارادة جبهة الاستكبار وتواجدها ونشاطها في المنطقة، وانها (الصحوة) ليست حدثا عابرا".

وأشار سماحته ان جبهة الاستكبار ترمي وبدعم من الكيان الصهيوني الى تعزيز هيمنتها على المنطقة ، مضيفا ان قضية الهجوم الكيمياوي المزعوم في سوريا ماهي الا ذريعة يحاول الاميركان من خلال اللعب على الالفاظ التدخل في سورية تحت يافطة القضايا الانسانية، مؤكدا: "من الذي لا يعرف ان هذه المزاعم مزيفة تماما؟".

ولفت قائد الثورة الى انتهاكات الادارة الاميركية لحقوق الانسان في سجني "غوانتانامو" و"ابو غريب" والتزام الصمت ودعم الهجمات الكيمياوية من قبل (الرئيس العراقي البائد) صدام على حلبجه وسردشت وقتلها الآلاف من الابرياء في العراق وافغانستان وباكستان، متساءلا هل "هذه التصرفات انسانية؟".

وأضاف قائلا: "الولايات المتحدة اخطاء في القضية السورية وانها ستشعر بالضربة جراء عدوانها ولا شك انها سوف تتضرر في هذا المجال".

من جانب آخر، اشار الى استراتيجية اعداء الاسلام واعداء الجمهورية الاسلامية وقال ان من هذه الاستراتيجية "بث الفرقة والخلافات القومية والطائفية" مضيفا ان بعض من اهل السنة وبعض من الشيعة اصبحوا عملاء للعدو.

وانتقد دور التكفيريين في المنطقة‌ وأكد ان بعض التكفيريين الذي انحرفوا عن حقيقة الشريعة وبعض الشيعة يعملون لصالح العدو باسم الشيعة، مستدركا ان خلافات الفرق الاسلامية يجب ان لا تؤدي الى فتح جبهة جديدة تسبب في تجاهل ونسيان العدو الرئيس للاسلام واستقلال المنطقة.

من جهة، اشار آية الله الخامنئي الى حالات المناوءة والعداء للنظام الاسلامي منذ انتصار الثورة الاسلامية والى الآن، لافتا الى ان السبب الرئيس لكل هذا العداء هو الاسلام ايضا.

وأكد سماحته ضرورة ايلاء نظرة عامة وشاملة ومطابقة للحقائق من اجل تقديم تحليل صحيح عن الظروف الراهنة للمنطقة والعالم، لافتا الى انه رغم تعرض منطقة غرب آسيا منذ سنين متمادية لهجمات الاستكبار وهيمنته، الا ان الحدث الكبير المتمثل بالصحوة الاسلامية، يعتبر في هذه الظروف، مخالفا لرغبة الاستكبار.

وقال قائد الثورة الاسلامية: ان من الخطأ التصور بأن الصحوة الاسلامية قد انتهت، لأن الصحوة الاسلامية لم تكن مجرد حدث سياسي بحت، ينتهي بمجيء او ذهاب بعض الاشخاص، بل ان الصحوة الاسلامية هي حالة من الوعي والثقة بالذات والاستناد الى الاسلام والتي انتشرت في المجتمع الاسلامية.

ولفت سماحة قائد الثورة الى ان ما نشاهده اليوم في المنطقة، هو في الحقيقة رد فعل على الصحوة الاسلامية من قبل الاستكبار بزعامة اميركا، مشيرا الى المساعي المحمومة التي تبذلها جبهة الاستكبار لتسوية قضايا المنطقة بناء على مصالحها، مؤكدا ان تواجد الاستكبار في هذه المنطقة امر عدواني ومتغطرس وينطوي على تحقيق الاطماع والمآرب، ويرمي الى القضاء على اي مقاومة امام هذا التواجد، الا ان جبهة الاستكبار لم تتمكن من القضاء على هذه المقاومة، ولن تتمكن من ذلك فيما بعد.

وشدد آية الله الخامنئي على ان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعد مضي اكثر من 30 عاما من العداء والمؤامرات، أصبح اكثر قوة واقتدارا ونفوذا مما كان عليه في الماضي، لافتا الى ان على جميع المسؤولين عليهم ان يضعوا بعين الاعتبار ثلاثة عناصر في اتخاذ القرارات والمواقف: المبادئ والاهداف، والاستراتيجيات العامة، والحقائق.

واوضح ان مبدأ الجمهورية الاسلامية الايرانية هو ايجاد حضارة اسلامية ومجتمعا متقدما ماديا ومعنويا، وان الاستراتيجيات العامة لتحقيق هذا المبدأ معلومة وواضحة من قبيل الاستناد الى الاسلامية ومراعاة ان لا نكون لا ظالمين ولا مظلومين في مختلف المعادلات، واستراتيجية الاعتماد على اصوات الشعب، واستراتيجية العمل والمساعي العامة واستراتيجية الوحدة الوطنية.

وأكد سماحته ان النظرة الصحيحة ازاء الحقائق امر ضروري للغاية، ولفت الى ان المثالية لابد ان تكون مصحوبة بنظرة ازاء الحقائق، الا ان هذه النظرة يجب ان تكون صحيحة وشاملة وبعيدة عن النظرة الاحادية.

واضاف قائد الثورة الاسلامية الى ان وضع الاشخاص او الدول التي تنازلت عن مبادئها من اجل كسب ود المستكبرين، ماثل امام نواظرنا.

وتابع: لو رفع في مصر شعار محاربة اسرائيل، ولو لم تتنازل مصر امام الوعود الاميركية، فبالتأكيد لم تكن الامور لتصل الى هذا الحد، بحيث يتم الافراج عن الديكتاتور الذي أذل الشعب المصري، فيما يودع القادة المنتخبين من قبل شعب مصر في السجون ويقدمون للمحاكمة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :