رمز الخبر: ۳۱۱۶
تأريخ النشر: ۱۱ دی ۱۳۹۱ - ۱۸:۴۸
معهد دراسات أميركي:
تضمنت مئات الوثائق الرسمية للمخابرات الأميركية ووزارة الدفاع تقارير تشريحية لمعتقلين أميركيين لقوا حتفهم نتيجة التعذيب الذي تعرّضوا له داخل المعتقلات.
شبکة بولتن الأخباریة: تضمنت مئات الوثائق الرسمية للمخابرات الأميركية ووزارة الدفاع تقارير تشريحية لمعتقلين أميركيين لقوا حتفهم نتيجة التعذيب الذي تعرّضوا له داخل المعتقلات.

ونشر معهد "كاتو" الأميركي للدراسات التحليلية مقالٍ بقلم (نات هانتوف) يذكر فيه "إنّ لجنة تقصّي المعلومات لمجلس السنا سوف لا تتحدّث عن بعض الموارد في التقرير المؤلف من 6000 صفحة حول التعذيب الذي يمارسه الأميركان، ولا سيما ما قامت به دائرة المخابرات بعد أحداث 11 أيلول - سبتمبر، إلا بعد أشهرٍ. فهذه التقارير لا بدّ وأن تتمّ دراستها أولاً بواسطة رئيس الجمهورية والسلطة التنفيذية، وكذلك دائرة المخابرات".

ولفت هانتوف الى ما ذكره "مايكل جي مورل" رئيس دائرة المخابرات الأميركية حيث صرّح بأنّه يشعر بالفخر من جرأة موظّفيه والتزامهم!

كما أكّد السيناتور "دايان فينتسن" رئيس لجنة المعلومات في السي آي أيه على ضرورة تحليل هذا التقرير من حيث صحّة أو عدم صحّة أداء دائرة المخابرات.

وإعتبر الكاتب الأميركي الرئيس باراك أوباما متخصّصاً في تعتيم الأمور على الشعب الأميركي، موضحاً أن "بينما نحن ننتظر نتيجة التحقيقات التي دامت ثلاث سنوات للجنة المعلومات في مجلس السنا حول هذا الموضوع السريّ، لكنّنا نلاحظ وجود بعض الهفوات".

ووصف أوباما بأنه متعصّب بالنسبة إلى إفشاء الحقائق وسائر طرق التغلغل في المعلومات السرية، ولكنّه بارعٌ في الإبقاء على الأميركان جاهلين ببعض الأخبار.

وأضاف هانتوف: كما نعلم فإنّ أساليب العنف في التحقيق مع السجناء لم تنفع السي آي أيه في محاولاتهم لاعتقال أسامة بن لادن، أي أنّ أساليب التعذيب لم تكن ناجعةً، لكن مع كلّ هذه الوقائع، فإنّ الشعب الأميركي لا يعلم بما يجري باسمه من أفعال يمكن اعتبارها جرائم حرب! فهناك وثائق تثبت وجود برامج خاصّة للتعذيب في الولايات المتّحدّة بعد أحداث الحادي عشر من أيلول - سبتمبر، وللاطّلاع على هذه الحقيقة أنصح الشعب الأميركي بشراء كتاب (تقرير التعذيب) الذي أشرف على تأليفه (لاري سيمس) مع آخرين.

وأكد أن الكثير من تقارير التشريح تثبت وفاة سجناء بسبب إصابتهم بجروحٍ وكسر أضلاعٍ وغير ذلك، وقد أثبت هذا الأمر (مارجوري كوهين) في كتابه (أميركا والتعذيب) الذي يتضمّن إيضاحات مدهشة حول أسوأ حقبة في تأريخ أميركا. فهذا الكتاب يحوي مئات الوثائق الرسمية لا تتعلّق بدائرة المخابرات الأميركية فحسب، بل حتّى بوزارة الدفاع.

وتابع هانتوف: إذن، هناك بعض الأسئلة يجب أن تُطرح على أوباما، وهي: ألا ينبغي الرجوع إلى الماضي؟ ألم تسمع عن هذا الموضوع شيئاً في المناظرات التي جرت إبان انتخابات رئاسة الجمهورية الماضية؟ هل تتذكّر كلام جورج بوش بتأريخ 22 حزيران - يونيو عام 2004م عندما قال: أنا لم أُصدر أمراً بالتعذيب مطلقاً... إنّ مبادئ هذا البلد هي بنحوٍ لا يمكن للتعذيب أن يجد طريقه لأنفسنا؟ لو أنّ لديك الوقت الكافي لقراءة تقرير مجلس السنا أو أحد الكتابين اللذين ذكرناهما، فما سيكون شعورك كمواطن أميركي؟

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :