رمز الخبر: ۳۰۹۸
تأريخ النشر: ۱۱ دی ۱۳۹۱ - ۰۹:۲۳
مستقبل مصر المضطرب ومرسي في مقابلة مع الملحق الثقافي الإيراني السابق في أفريقيا؛
ومن المتوقع أن محمد مرسي في المستقبل غير بعيد جدا سیشکل لجنة من أجل خلق وحدة وطنية، وسوف یعید النظر في 12 مادة من الدستور ألتي وعد بهم مرسي من قبل وفقط في هذه الحالة یعود الهدوء السیاسي إلى مصر.
شبکة بولتن الأخباریة: مصر منذ بداية الثورة الشعبية بسبب ميزاتها الاستراتيجية کانت ذات أهمية كبيرة في العديد من البلدان.

الانتخابات التي جرت في هذا البلد الثوري يمكن التحقيق فیه من عدة جوانب بما فيه هو نسبة المشاركة 32٪ في هذه الانتخابات. أجرینا مقابلة لدراسة هذه المشكلة، ولنقاش حول مستقبل مصر مع أمیر الموسوي (ممثل الثقافي السابق لجمهورية الإسلامية في بروکسل والملحق الثقافي في السودان) .

بولتن: وفقا للإحصاءات الرسمية شاركوا فقط 32 في المئة من الناخبين المؤهلين في الإستفتاء الدستور في مصر وهذه الإقبال لبلد ثوري يستحق التأمل! في رأيك، ما هي الأسباب المشاركة بهذه النسبة؟

تجدر الإشارة إلى أن مستوى نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية في مصر أیضا کانت نفسها. وهذا يدل على أن بسبب الصراع الداخلیة المستمرة في مصر الوضع لا يزال غير جيد لتوفير الاستقرار السياسي والحد الأقصى للمشارکة.

من ناحية أخرى، التدخل الأجنبي واضح تماما في إستمرار الاضطرابات في مصر . وعلاوة على ذلك، فإن حضور الإخوان المسلمین أيضا لعب دورا مهما في تصعيد الصراع وبعبارة أخرى، بعض من أعمالهم لم تکون في مستوی مجموعات سياسية كبيرة ومسؤولة عن قيادة الثورة. ولکن کانوا کمنظمة سیاسیة بسیطة.

بولتن: في ظل سلوك جماعة الإخوان المسلمین والسلفيين، هل علماء مصر وخاصة الأزهر تمکنوا من أدی دینهم لشعبهم مثل الثورة الإسلامیة الإیرانیة؟ وبعبارة أخرى، کیف کان عمل هذه المجموعة الهامة؟

للأسف، أداء علماء الأزهر الشريف في الثورة المصرية كان على خلاف علماء إیران للثورة الإسلامية تماما؛ من جهة، إنظموا في وقت متأخر جدا الى الموجة الشعبية ومن جهة أخری بدلا من تحقیق أهداف الثورة عملوا خلال هذه الفترة علی مواجهة المذهب الشیعي. وکانت نتيجة جهودهم الرامية الإعتراف بلجنة سلفیة للإشراف علی القانون المصري.

بولتن: وفقا لهذا وموافقة63 في المئة من الناخبین على الدستور الجديد ما المستقبل الذي ينتظر مصر وحکومة مرسي؟

في أي حال صوت الشعب المصري لهذا الدستور ولكن يبدو ان حكومة مرسي ستکون علی خلاف مع الجماعات السياسية من جهة والسلطة القضائية من جهة أخری في المستقبل.

ومن المتوقع أن محمد مرسي في المستقبل غير بعيد جدا سیشکل لجنة من أجل خلق وحدة وطنية، وسوف یعید النظر في 12 مادة من الدستور ألتي وعد بهم مرسي من قبل وفقط في هذه الحالة یعود الهدوء السیاسي إلى مصر.




بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :