رمز الخبر: ۳۰۸۱
تأريخ النشر: ۱۰ دی ۱۳۹۱ - ۱۱:۰۱
معهد المجلس الأطلسي:
تعرّض معهد "المجلس الأطلسي" في تقرير له للوضع السوري الراهن وتغلغل القاعدة في صفوف المسلحين مشيراً إلى أن ملايين السوريين لا يزالون يطالبون ببقاء حكومة الأسد.
شبکة بولتن الأخباریة: تعرّض معهد "المجلس الأطلسي" في تقرير له للوضع السوري الراهن وتغلغل القاعدة في صفوف المسلحين مشيراً إلى أن ملايين السوريين لا يزالون يطالبون ببقاء حكومة الأسد.

ويقول المقال الذي كتبه "فريدريك سي هوف" المستشار الخاص السابق للرئيس الاميركي باراك اوباما في عملية انتقال السلطة في سوريا ونائب "جورج مارشال" مبعوث وزارة الخارجية الأميركية الخاص لما يُصطَلح عليه "السلام بالشرق الأوسط": بينما يعيش الشعب الأميركي حالة الحداد على مجزرة أطفال ولاية "كنديكت" وتناقش الحكومة قوانين حمل السلاح، يعيش أطفال سوريا وشعبها في رعب يومي من الجماعات المسلحة المستعدة لارتكاب فضائع لا يمكن حتى الحديث عنها.

وأعرب الكاتب عن قلقه الشديد من مرور الوقت على هذا الوضع واحتمال تحوّل سوريا إلى دولة فتكت بها الأزمة قائلاً: ان مرور الزمن لا يداوي جرحاً بل هو أعدى أعداء شعوب المنطقة.

وفي الوقت الذي يرى الكاتب أن أفضل سيناريو للأزمة السورية هو إفادة بشار الأسد من آخر فرصة وتنحّيه طواعية عن السلطة معيّناً خليفة له، قال في تناقض صارخ: إن ملايين السوريين لا يزالون يطالبون ببقاء حكومة بشار الأسد.

ولدى اعترافه ضمنياً بانعدام الانسجام بين مجموعات المعارضة وضياع الهدف ينصح "سي هوف" المعارضة بالإسراع في صياغة هيكليتها الإدارية موحدةً بين ما يُسمّى بـ"مجلس المعارضة" و"المجلس العسكري الأعلى" بعد إقصاء "جبهة النصرة" منه، قائلاً: على المجلس المذكور تشكيل حكومة مؤقتة ونقل مقرها (حسب الكاتب) إلى شمال سوريا مطالباً المجتمع الدولي لاسيّما أميركا بدعمها بقوّة كحكومة "قانونية"(!) لسوريا.

ويقترح الكاتب على أميركا وباقي الدول الإسراع بتكوين علاقات أمنيّة مع "الحكومة الجديدة" في حال تشكيلها ومدّها بالسلاح والتدريبات اللازمة بالتزامن مع دعم مساعي "الأخضر الإبراهيمي" الرامية لانتقال سلمي للسلطة وتنحي الأسد وأعوانه طواعية، وأضاف: ان تأمين السلاح في الوقت الراهن يُعدّ بمثابة التذكرة للتدخّل في صياغة مستقبل سوريا.

وفي معرض إشارته إلى أن حضور القاعدة، في إطار "جبهة النصرة"، في سوريا يقلق الشعب السوري أردف المقال قائلاً: مع أن المعارضة لا تدرك الآن الخطر الذي تشكله "جبهة النصرة" على سوريا، فإنها ستفهم ذلك في حال سقوط الحكومة الحالية؛ (افتراضياً) فبعد رحيل الأسد لن تكون القاعدة مستعدة لترك المشهد السياسي بسهولة، بل ستسعى الى البقاء في السلطة والاستمرار في تنفيذ مآربها الدموية.

ويختم الكاتب بالقول: ان الأزمة السورية مرشحة للاستمرار، وإن تنحي الأسد لن يشكل الفصل الأخير للقصة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :