رمز الخبر: ۳۰۷۱
تأريخ النشر: ۱۰ دی ۱۳۹۱ - ۰۹:۲۴
جدد الرئيس المصري محمد مرسي، السبت، معارضة بلاده لأي تدخّل خارجي في سوريا ولأي حل عسكري للأزمة السورية، مؤكداً أن القضية الفلسطينية ستكون من أولى اهتمامات مصر في الفترة المقبلة.
شبکة بولتن الأخباریة: جدد الرئيس المصري محمد مرسي، السبت، معارضة بلاده لأي تدخّل خارجي في سوريا ولأي حل عسكري للأزمة السورية، مؤكداً أن القضية الفلسطينية ستكون من أولى اهتمامات مصر في الفترة المقبلة.

وقال مرسي، في كلمة ألقاها أمام أعضاء مجلس الشورى (الغرفة الثانية من البرلمان المصري) اليوم،‌ إن أولويات مصر من أجل حل الأزمة السورية هي وقف نزيف الدم السوري، وعودة السوريين إلى بلادهم بكرامة، و"الوقوف ضد أي تدخل عسكري ضد الشعب السوري مع السعي إلى حل الأزمة سياسياً بتوافق عربي وإقليمي ودولي".

واستطرد مرسي قائلا أن "مصر تتحرك بكل قوة نحو الأشقاء العرب والقضية الفلسطينية، واتخذنا خطوات جادة لتقوية العلاقات بدول أفريقيا وحوض النيل"، مؤكداً أن القضية الفلسطينية ستكون من أولى اهتمامات مصر، وأن مصر "ستعمل على المصالحة الوطنية الفلسطينية، وإعطاء الفرصة للشعب الفلسطيني لتحديد مصيره".

ومن ناحية أخرى، قال مرسي، إنه وجب عليه "إجراء تعديلات في الحكومة الحالية لمكافحة الغلاء والفقر والبطالة"، مشيراً إلى أنه "وجَّه الحكومة لتحسين الأوضاع من خلال علاج عجز الموازنة وتحسين بيئة العمل الحكومي"، كما أنه "قرر انشاء مؤسسة للتنمية الوطنية تتبع رئاسة الجمهورية".

وتابع مرسي أن "العام الحالي شهد زيادة في معدل زراعة القمح بمعدل 204 ألف فدان عن العام السابق، وتمكنا من تحقيق استثمارات بنسبة 11%، وأن صافي الاحتياطات من النقد الأجنبي زاد بنسبة 1.1 عن يوليو/تموز الفائت رغم أن ذلك غير مرضٍ، كما وصلت معدلات التضخم إلى أدنى مستوى لها منذ شهرين"، داعياً إلى "الاطمئنان على واقع ومستقبل الاقتصادر المصري".

ورأى مرسي أن "من يتحدث عن الإفلاس هم المفلسون، وأن مصر لن تفلس أبداً ولن تركع أبداً طالما كانت منتجة، وأننا لا نقلق على الرزق وإنما نحرص على العمل والإنتاج".

وأكد أن "اليوم يمثِّل مرحلة هامة من تاريخ مصر"، لافتاً إلى أن "إقرار الدستور الجديد يعني انتهاء فترة انتفالية طالت أكثر مما كان ينبغي وأن الوقت قد حان للنهوض بمصر".

واردف قائلاً إن "مصر دخلت عهدا جديدا لا مجال فيه للظلم أو الطغيان أو غياب العدالة الاجتماعية، وإن جميع الشعب باختلاف انتمائاتهم السياسية أو دياناتهم متساوون أمام الدستور الجديد، فدستور مصر لكل المصريين".

وأضاف أن "المجلس اكتمل باكتمال الدستور الذي جاء بإرادة الشعب، وعليهم التعاون مع الحكومة والقوى السياسية وذلك بهدف إصدار التشريعات اللازمة خلال هذه المرحلة المهمة".

وجدِّد مرسي دعوته لجميع السياسية في البلاد إلى "المشاركة في لحوار الوطني الذي يجري برعايته، وفي وضع قانون انتخابات لمجلس الشعب القادم"، لكي يكون "معبّراً عن جميع الأحزاب وعن نزاهة الانتخابات".

الى ذلك، أعرب الرئيس المصري عن "حرصه على المحافظة على استقلال القضاء والإعلام الحر بعيداً عن التمويل الفاسد والمصالح"، مشيراً إلى أنه "لا يمكن أن تقوم الدولة من دون تمكين المجتمع المدني لكي يكون له دور مراقب".
الكلمات الرئيسة: سوريا ، الرئيس المصري ، محمد مرسي

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :