رمز الخبر: ۳۰۶۹
تأريخ النشر: ۱۰ دی ۱۳۹۱ - ۰۹:۲۰
"ناشيونال اينتراست":
أكدت صحيفة اميركية أن الحظر والضغوط لن تُرغم إيران على الاستسلام مطلقاً، فالغرور الدبلوماسي الإيراني بشأن البرنامج النووي أقوى من الامتيازات المتواضعة ويتطلّب أشياءً أكثر.
شبکة بولتن الأخباریة: أكدت صحيفة اميركية أن الحظر والضغوط لن تُرغم إيران على الاستسلام مطلقاً، فالغرور الدبلوماسي الإيراني بشأن البرنامج النووي أقوى من الامتيازات المتواضعة ويتطلّب أشياءً أكثر.

ونشرت صحيفة "ناشيونال إينتراست" مقالةً بقلم الباحث "راي تاكي" جاء فيها: في حين أنّ واشنطن وضعت برنامجاً دبلوماسياً جديداً لإيران، هناك بعض المسؤولين في الجمهورية الإسلامية يطالبون بحلّ المسألة عن طريق المفاوضات، وهذه الرغبة تجاوزت نطاق الإصلاحيين التحرّريين، كما أنّ هذه الدعوات تتزايد يوماً بعد يومٍ من قبل الأصوليين.

واضاف الباحث: إنّ الحظر والضغوط ضدّ إيران لا يمكنهما إرغامها على الاستسلام أبداً، ولكن يبدو أنّها نججت في إقناع بعض النافذين في الحكومة لإعادة النظر في الخيارات المطروحة. أمّا مسألة المفاوضات مع أميركا، فهي ليست موضوعاً جديداً في إيران، حيث رحّب بها رؤساء الجمهورية أحمدي نجاد وقبله خاتمي ورفسنجاني.

واردف الباحث يقول: وفي الآونة الأخيرة انضمّ بعض الدعاة للمفاوضات إلى صفّ المتطرّفين بحذرٍ شديدٍ؛ ففي شهر تشرين الثاني/ نوفمبر صرح القائد السابق لحرس الثورة في الجمهورية الإسلامية محسن رضائي بأنّ إيران مقتدرة في الوقت الراهن، لذا بإمكانها أن تتفاوض مع أميركا كطرفٍ متعادلٍ معها. وهكذا هو موقف محمد رضا نقدي رئيس قوات التعبئة الذي قال سابقاً إنّ الحصار قد أدّى إلى تقوية الإنتاج الداخلي، وشدد على أنّ أميركا لو تصرّفت بشكلٍ صحيحٍ بإمكاننا التفاوض معها.

ويشير الباحث الى مواقف قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، فيقول: لكنّ قائد الثورة الإسلامية فهو بشكل غير مباشر قد أنّب الذين يطالبون بالانسحاب من المطالب النووية. وقد اعتبر علي سعيدي ممثّل قائد الثورة الإسلامية في الحرس الثوري أنّ اقتراح موضوع المفاوضات المباشرة مع أميركا هو في حقيقته وسيلة لإرغام إيران على الانسحاب من شعاراتها النووية، وانتقد هذا الأمر بشدّة.

ويرى كاتب المقال أنّ الأزمة التي يواجهها المجتمع الدولي هي كيفية القيام بمعاملة محدودة في الوقت الذي يتمّ فيه حفظ عتلة الضغط. فالغرور الدبلوماسي الإيراني أقوى من الامتيازات المتواضعة ويتطلّب أشياء أكثر.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :