رمز الخبر: ۳۰۶۱
تأريخ النشر: ۰۹ دی ۱۳۹۱ - ۱۲:۲۷
بقيت أغلب مناطق الغوطة الشرقية بريف دمشق بعيدة عن التدخل العسكري المباشر من قبل وحدات الجيش السوري التي بدأت تعد العدة لدخول المنطقة وتطهيرها من الجماعات المسلحة المتمركزة فيها، بينما تحتدم المعارك في مناطق عدة من الجهة الجنوبية لريف دمشق.
شبکة بولتن الأخباریة: بقيت أغلب مناطق الغوطة الشرقية بريف دمشق بعيدة عن التدخل العسكري المباشر من قبل وحدات الجيش السوري التي بدأت تعد العدة لدخول المنطقة وتطهيرها من الجماعات المسلحة المتمركزة فيها، بينما تحتدم المعارك في مناطق عدة من الجهة الجنوبية لريف دمشق.

وتعـد المعارك الدائرة في مناطق ريف دمشق الجنوبية بين وحدات الجيش السوري ومجموعة "جبهة النصرة" التابعة لتنظيم القاعدة، التي تساندها مجموعات مسلحة تابعة لما يسمى "الجيش الحر"، تعد من أعنف المعارك، ولكنها لم تصل لمستوى معارك دوما وحرستا التي حدثت في وقت سابق، وذلك لاتباع تكتيكات جديدة من قبل الجيش السوري، الذي انتقل من تدريبات المعارك الكبرى إلى معارك حرب العصابات خلال أقل من ستة أشهر، وتمكن من اتقان فنون هذه الحروب.

والخبير العسكري "عبد اللطيف.م" والمختص بالفنون الحربية أكد لمراسل وكالة أنباء فارس، أنه لا وجود لمناطق لا يمكن الدخول إليها في ريف دمشق؛ وكل ما يقال عن استحالة دخول الغوطة الشرقية هو أضغاث أحلام للمسلحين لاعتقادهم بأن أعدادهم التي وصلت إلى حد 10 آلاف مسلح ستمنع الجيش السوري من الدخول والقضاء عليهم، ولكن الحقيقة في كون العمليات العسكرية في هذه المناطق أو تلك قد تأخرت، فهي ضمن خطة موضوعة منذ أشهر، وتدرس بحسب التطورات، بعد أن تم طرد المسلحين من مناطق عدة محيطة بالغوطة، وإجبارهم على دخول المنطقة التي ستكون فيها المعركة الحاسمة.

وأضاف الخبير أن ما تعلمته وحدات خاصة من الجيش السوري خلال الأشهر القليلة الماضية سيترجم على أرض الواقع خلال الأسابيع القليلة القادمة، ولن يكون العدد المتوغل في الغوطة بنفس عدد المسلحين ولا بأكثر منهم، وإنما وحسب الخطة الموضوعة والتي لم يصرح عنها الخبير عبد اللطيف بشكل كامل، تقتضي بأن تدخل وحدات معينة في مناطق متباعدة مع اتباع نظرية الكماشة، الأمر الذي سيحصر المسلحين في الأنفاق التي حفروها، والتي ستدمر في الوقت المناسب.

وحول السبب في التأخير بدخول هذه المناطق، أكد عبد اللطيف أن المسلحين يحاولون تحريض الجيش على الدخول في المناطق حسب توقيت يكون مناسب لهم، ولكن ما يحدث أن الخطة الموضوعة تقضي بالانقضاض عليهم من قبل وحدات الجيش السوري بعد التأكد من إغلاق المنافذ التي تصل الغوطة بخارجها، وخاصة منطقتي يبرود والنبك، واللتين تعتبران صلة الوصل بين دمشق وباقي المحافظات السورية، مع تأكيده على أن الغوطة الشرقية حاليا تشهد تجمع آلاف المسلحين من إدلب وريف حلب وريف حمص، لتكون بذلك المعركة الأخيرة التي يخوضها الجيش في ريف دمشق والتي ستنهي المظاهر المسلحة فيها.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :