رمز الخبر: ۳۰۴۱
تأريخ النشر: ۰۹ دی ۱۳۹۱ - ۱۰:۱۹
صحيفة ايكونومست:
ذكرت صحيفة ايكونوميست البريطانية ان جون كيري مرشح الرئيس الاميركي باراك اوباما لتولي منصب وزارة الخارجية سينتهج سياسة التوافق والتسوية حيال البرنامج النووي الايراني
شبکة بولتن الأخباریة: ذكرت صحيفة ايكونوميست البريطانية ان جون كيري مرشح الرئيس الاميركي باراك اوباما لتولي منصب وزارة الخارجية سينتهج سياسة التوافق والتسوية حيال البرنامج النووي الايراني.

ونقلت الصحيفة في مقال لها عن اوباما لدى اختياره لجون كيري لهذا المنصب قوله: انّ الدبلماسية الأميركية في ولايته الثانية ستُبنى على الحياد والإنصاف.

وذكرت في مقالها أن امتلاك الحاكم للمبادئ الفلسفية والأصولية أهم من خبرته وتخصصه بنظر الجمهوريّين الذين سبق وأن اتّهموا كيري سنة 2004 بأنه "بطل حرب زائف" بسبب مخالفته المفاجئة لحرب فيتنام بعد خدمته فيها، وأضافت: يخبرنا تاريخ جون كيري بأنه لا يَعدّ نفسه داعية سلام بل صديقاً وحليفاً حقيقياً للجيش في تجنّب المغامرات العسكرية المتهوّرة.

ولدى استعراض الصحيفة لبعض مواقف كيري المتناقضة في الآونة الأخيرة كموافقته على إيجاد منطقة حظر طيران في ليبيا وإطاحة نظام مبارك وتسليح المتمرّدين السوريين من جانب، ومطالبته بتعامل دبلوماسي مع حكومتي إيران وبشار الأسد من جانب آخر، نقلت عنه قوله: "سوريا بنظري ستتجاوز الأزمة وستقيم علاقات قانونية وودّية مع أميركا والغرب مما سيتيح لها فرصاً اقتصاديّة وسياسيّة مناسبة".

ورأت الايكونومست أن كيري يعتقد بأن الدبلماسية الأميركية مبنية على الخبرة والتخصص والإحاطة بسياسات مناطق العالم الساخنة واستثمار الفرص لعقد اتفاقيات ثنائية بنّاءة، لكنها بيّنت أن مما سيعرقل هذه السياسة هو عملية "السلام" في الشرق الأوسط وإصرار إيران على المضيّ في برنامجها النووي.

وأوضحت أنّه على الرغم من امتلاك كيري لقابليات سياسية فريدة من نوعها واهتمامه بالنتائج أكثر من إبداء الآراء السياسية السطحية وهو ما دفعه لانتقاد سياسة إدارة اوباما في حلّ النزاع بين الكيان الصهيوني والحكومة الفلسطينية، فإنه في حال نيله الثقة لتولّي منصب وزارة الخارجية سوف لا تخرج رؤيته عن نطاق المصالح الأميركية وسيتحول إلى موظف مطيع لرئيس الجمهورية.

واشارت الصحيفة نقلا عن كيري الى ضرورة إشاعة الديمقراطية وحرية التعبير في العالم العربي بغض النظر عن تبعات هذا العمل ونتائجه التي لا يمكن التنبؤ بها مضيفاً: "إن أميركا لا تملك حق الاختيار في هذا المجال لأن الحكام المستبدين سيسقطون شئنا أم أبينا".

وقالت الصحيفة في سياق آخر: يعتقد كيري أن على أميركا انتهاج سياسة مؤثرة وبناءة مع طهران عوضاً عن السماح لمنتقديها بجرّ هذا البلد إلى النزاع معها.

وفي مقابلة له مع "الفاينانشيال تايمز" سنة 2009 انتقد كيري (حسب الايكونومست) سياسة الغرب في إجبار إيران على وقف برنامجها النووي ووصَفها بالمضحكة وغير المنطقية والفارغة ولا تؤدي إلا إلى استنزاف وقت وجهد الطرفين، وذكرت أنه يميل إلى طرح ما يتعلق بالمصالح المشتركة بين الجانبين.

وأشارت إلى اعتقاد كيري بضرورة عدم مقارنة الإيرانيين بطالبان، وشعور إيران بالقلق من تهريب المخدرات من أفعانستان وهي تبذل غاية وسعها لمجابهته، واصفة إيّاه بشخصية تسعى للتوافق والتسوية مما قد يفسره منتقدوه ضعفاً.

وأضافت الصحيفة: في مقابلة لقناة CNN معه ان كيري لم يعرب عن موافقته على ضرب إسرائيل لمنشآت إيران النووية، عندما سُئل عن ذلك، واكتفى بالقول: "لا وجود في قاموس السياسة والدبلماسية لطريق مسدود وليس للاحتمالات السياسية نهاية وكل من يتصور خلاف ذلك فهو متسرّع في الحكم. فأنتم تشاهدون ما تواجهه قواتنا من مقاومة في أفغانستان، والمشاكل الجمة في العراق، وارتفاع أسعار البترول".

ومما لا شك فيه (تختم الصحيفة) بأن موقفه هذا سيؤخذ بالحسبان أثناء مناقشة منحه الثقة لكن ثمة مؤشرات بأنه سينال تأييد الحزبين.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :