رمز الخبر: ۳۰۲۶
تأريخ النشر: ۰۷ دی ۱۳۹۱ - ۱۹:۱۴
معهد امريكي:
ذكر معهد سياسة الشرق الأدنى في واشنطن أنّ الكيان الإسرائيلي قد تعرّض لوابل غزير من الصواريخ في حرب الثمانية أيام ضدّ غزّة، ولكنّ هذا الكيان نجا بفضل المساعدات المالية من قبل الولايات المتّحدة.
شبکة بولتن الأخباریة: ذكر معهد سياسة الشرق الأدنى في واشنطن أنّ الكيان الإسرائيلي قد تعرّض لوابل غزير من الصواريخ في حرب الثمانية أيام ضدّ غزّة، ولكنّ هذا الكيان نجا بفضل المساعدات المالية من قبل الولايات المتّحدة.

ونشر هذا المعهد مقالةً لـ (يوزي روبين) الذي يعتبر أحد مؤسّسي نظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي، تطرّق فيها إلى فاعلية (القبّة الحديدية) وأكّد فيها على أنّ الدعم المالي من قبل أوباما قد أدّى إلى عدم تحمّل إسرائيل خسائر فادحةً على الرغم من أنّ سكّان بيت المقدس وتل أبيب قد واجهوا قصفاً صاروخياً لأوّل مرّةً في التأريخ.

جاء في هذه المقالة: الحرب الأخيرة في غزّة عكست مدى التظوّر العسكري والقيادي لمنظّمة حماس، واختبرت فاعلية الدرع الصاروخي الإسرائيلي. فهذه الحرب كانت منعطفاً لطرفي النزاع، حيث استخدم الفلسطينيون تقنيةً صاروخيةً متطوّرةً وكان لديهم هيكلٌ قياديٌّ أفضل، وأمّا الإسرائيليون قد اختبروا درعهم الصاروخي في مجالٍ واسعٍ لأوّل مرّةٍ.

لقد طالت صواريخ غزّة مناطق أبعد وسقطت في قلب الأراضي المحتلّة، وفي هذه المرّة كان عددها كثيراً وكانت أكثر تقنيةً، كصورايخ محلية الصنع حملت اسم (قسّام)، وصواريخ أقوى وأدقّ بعيار 107 ملم من صناعة إيران بمدىً مقداره 10 كم، وكذلك صواريخ غراد التي يبلغ مداها 40 كم. وقد استخدم الفلسطينيون أيضاً مدافع صاروخية يمكنها أن تستقرّ تحت الأرض وتتحرّك بشكلٍ إلكترونيٍّ مشابهةٌ لما استخدمه حزب الله في لبنا إبّان حرب 2006م. والصواريخ متوسّطة المدى التي قدّمتها إيران لحركة حماس يصل مداها إلى باطن بيت المقدس، حيث استلمها الفلسطينيون عام 2011م ومنها صاروخ (والفجر 5) الذي يبلغ مداه 75 كم وصورايخ (أم 75) الذي يحتمل أنّه صُمّم في إيران.

لقد أطلقت حركة حماس أكثر من 1500 صاروخٍ على المناطق المحتلّة، ولأوّل مرّةً تعرّض بيت المقدس لقصفٍ صاروخيٍّ فلسطينيٍّ. ومن الخصائص الأُخرى التي ميّزت هذه الهجمات الصاروخية هي استمرار القصف في بداية الحرب وقلّة عدد هذه الصواريخ بمرور الزمان وكثافة القصف الصاروخي في نهاية الحرب بغية إثبات النصر. فهذه الهجمات أثبتت أنّ الفلسطينيين لهم القدرة على حفظ سيطرتهم ونظم قيادتهم حتّى أثناء الهجمات الشديدة لإسرائيل.

أمّا إسرائيل فقد اختبرت درعها الصاروخي في هذه الحرب، وأجّلت الهجمة البريّة على غزّة.

ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الحرب من الناحية الاستراتيجية هي حربٌ مؤذيةٌ لأنّ إسرائيل سمحت لنفسها بالدفاع عن الأراضي التي تحتلّها في مواجهة الصورايخ الفلسطينية وبتحقيق أهدافها المعلنة في تقليص الخسائر، كما أنّها أجلّت الهجمة العسكرية البرية على غزّة. فهي كانت حرباً ضروريةً في الأبعاد العسكرية الثلاثة، الهجوم والدفاع الفعّال والدفاع غير الفعّال.

وعلى أمريكا أيضاً تقوية منظومتها الصاروخية لو أرادت الدفاع عن مصالحها في العالم.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :