رمز الخبر: ۳۰۱۹
تأريخ النشر: ۰۷ دی ۱۳۹۱ - ۱۷:۲۶
أعلنت حركة طالبان الباكستانية، اليوم الخميس، عن شروطها للمواقفة على وقف إطلاق النار مع الحكومة تشمل وضع حدّ لمشاركة إسلام أباد بالحرب في أفغانستان وتبني مبادئ الشريعة (الإسلامية) في الدستور والسياسة الخارجية الباكستانية.
شبکة بولتن الأخباریة: أعلنت حركة طالبان الباكستانية، اليوم الخميس، عن شروطها للمواقفة على وقف إطلاق النار مع الحكومة تشمل وضع حدّ لمشاركة إسلام أباد بالحرب في أفغانستان وتبني مبادئ الشريعة (الإسلامية) في الدستور والسياسة الخارجية الباكستانية.

و نشرت رسالة من أمير البنجاب في الحركة المعروفة باسم "تحريك الطالبان" في باكستان، عصمت الله معاوية، وأيدها المتحدث باسم الحركة، احسان الله احسان، الذي قال إن الرسالة تحظى بدعم الحركة ويجب اعتبارها على أنها موقفها.

ودعت الرسالة إلى الغاء القوانين الباكستانية التي لا تتلاءم مع الإسلام وإعادة كتابة الدستور وفق القرآن والسنّة.

وتقول الحركة في الرسالة إنها انجرت إلى القتال في باكستان من على الجبهات في كشمير وأفغانستان بسبب الحكومة والجيش الباكستانيين.

وتابعت أنه يتعين على الجيش الباكستاني أن يصبح "جيشاً إسلامياً صافياً" لا أن يتصرف كمرتزقة للأميركيين.

وقالت "بدل رفع أسلحته ضد المسلمين، يتعين على الجيش الباكستاني الإستعداد للإنتقام لحرب 1971 (مع الهند)"، ما سيضيف مجاهدي كشمير إلى صفوف الباكستانيين.

وحذرت من أن مصير أية حملة جديدة في شمال وزيرستان سيكون الفشل، وقالت "عند تعرضنا لهجوم، حتى هؤلاء الذين هم اليوم بعيدون عن القتال، سيحملون السلاح، وستفتح عدّة جبهات".

ويأتي إعلان "تحريك طالبان"، في ظلّ اقتراب انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان المجاورة في نهاية العام 2014.

وتشهد المناطق القبلية في شمال غرب باكستان قرب الحدود الأفغانية نشاطاً للمتمردين من حركة طالبان الذين تستهدفهم طائرات من دون طيار أميركية، وقد شنت الحكومة الباكستانية ضدهم عدة حملات عسكرية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :