رمز الخبر: ۳۰۱۷
تأريخ النشر: ۰۷ دی ۱۳۹۱ - ۱۷:۲۲
صالحي:
اكد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي ان ايران لن تتوانى عن بذل اي جهد من اجل عودة الامن والاستقرار الى سوريا.
شبکة بولتن الأخباریة: اكد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي ان ايران لن تتوانى عن بذل اي جهد من اجل عودة الامن والاستقرار الى سوريا.

وشرح صالحي خلال اجتماعه الاربعاء مع السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية المقيمين في طهران، تفاصيل المشروع الايراني الشامل والقابل للتطبيق لحل وتسوية الازمة السورية.

واشار وزير الخارجية الايراني الى ماضي مواقف ونهج وتعاطي ايران البناء لحل الازمة السورية واكد ، ان ايران تدعم اي اجراء خيّر يهدف الى انهاء العنف وارساء الامن والاستقرار في سوريا.

واضاف ، ان التعاون مع المندوبين السابق والحالي لمنظمة الامم المتحدة في شؤون سوريا، كوفي عنان والاخضر الابراهيمي، ودعم مبادرة الرئيس المصري محمد مرسي في تشكيل اللجنة الرباعية، يعد من ضمن هذه الاجراءات.

واشار صالحي الى تبلور معسكرين مختلفين فيما يتعلق بالازمة السورية، المعسكر الاول يعود للدول والاطراف التي تقوم من دون الالتفات الى مصالح الشعب السوري بتاجيج الازمة والعنف والعسكرتارية في سوريا من خلال ارسال مقاتلين ودعم مالي وتسليحي ومعلوماتي للمجموعات المسلحة عديمة المسؤولية، والتي تستهدف المصادر البشرية الهائلة والبني التحتية في هذا البلد من خلال الاعمال الارهابية.

واعتبر صالحي المعسكر الثاني بانه المعسكر المناهض للعنف والمؤيد للحلول السلمية للازمة السورية عبر الحوار والاساليب الديمقراطية.

واوضح ، ان القوانين والمواثيق الدولية ومن ضمنها ميثاق الامم المتحدة تؤكد على حق تقرير المصير وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى وحل المشاكل عبر الطرق السلمية والتداول الديمقراطي في الحكم وفقا لارادة الشعب والتي يتم ابرازها عبر الطرق المشروعة ورفض اساليب القهر والعنف.

واضاف، للاسف ان الاجواء الدولية وبسبب الممارسات غير المسؤولة تتجه يوما بعد يوم نحو مزيد من انعدام النظام وبالتالي مزيد من اللاامن، وبناء عليه فان نتيجة الازمة السورية وكيفية تعاطي المجتمع الدولي معها بامكانها ان تترك تاثيرا ملحوظا على ايجاد الاساليب الدولية الجديدة وانموذج كيفية رد المجتمع الدولي على النزاعات الداخلية مستقبلا.

واشار الى المبادرات السابقة التي قدمتها ايران لحل الازمة السورية ومن ضمنها اقامة اجتماع حضره ممثلو 30 دولة وتنظيم اول مؤتمر وطني وشامل للاطراف السورية في طهران، شارحا تفاصيل مشروع النقاط الست التي طرحتها ايران لحل الازمة السورية.

واشار صالحي الى ردود الافعال الدولية المختلفة للمشروع الايراني المقترح وقال، ان الكثيرين رحبوا بهذا المشروع واعتبروه اساسا مناسبا لحل الازمة السورية، ونحن مستعدون للبحث والتشاور حول هذا المشروع على مختلف المستويات ونرحب باي مقترح او نقد بناء ايضا.

وكانت ايران قد طرحت مشروعا من ست نقاط للاطراف ذات الصلة، تتضمن الوقف الفوري لاي عمليات مسلحة واعمال عنف برعاية منظمة الامم المتحدة، ومن ثم البدء بتقديم مساعدات انسانية للشعب السوري في جميع المناطق المتضررة دون تمييز، والغاء العقوبات الاقتصادية ضد سوريا وتوفير الارضية اللازمة لعودة المشردين الى اماكن سكناهم.

ويتضمن المشروع ايضا بدء حوار وطني شامل بالتزامن مع اقرار الامن والهدوء، بمشاركة ممثلي جميع الاطياف والتوجهات السياسية والاجتماعية المختلفة والحكومة السورية بهدف تشكيل لجنة المصالحة الوطنية على ان يوفر هذا الحوار الارضية لتشكيل حكومة انتقالية تحظى بالاجماع.

ومهمة هذه الحكومة تتمثل باجراء انتخابات حرة وتنافسية لتاسيس برلمان جديد ومجلس تاسيسي لصياغة الدستور واجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المقرر.

واكد المشروع على الافراج عن جميع المعتقلين السياسيين لاسباب سلمية من قبل الحكومة والمجموعات المعارضة، والبت في الجرائم المرتكبة من قبل الافراد في محاكم صالحة.

كما يدعو المشروع الى وقف المسار الاعلامي الخاطئ تجاه التطورات السورية باسرع وقت ممكن، وكذلك تشكيل لجنة لتقييم الخسائر واعادة الاعمار في ضوء الاضرار التي لحقت بالبنى التحتية في سوريا.
الكلمات الرئيسة: سوريا ، ايران

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :