رمز الخبر: ۳۰۰۷
تأريخ النشر: ۰۶ دی ۱۳۹۱ - ۱۹:۴۶
في مقال نشره موقع "ايران برايمر"
نقل موقع "ايران برايمر" المرتبط "بالمعهد الأميركي للسلام" عن "جون كيري" وزير خارجية اوباما بولايته الثانية بعض الأقوال التي يعترف في أحدها بحق إيران في امتلاك الطاقة النووية السلمية والمضيّ في برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
شبکة بولتن الأخباریة: نقل موقع "ايران برايمر" المرتبط "بالمعهد الأميركي للسلام" عن "جون كيري" وزير خارجية اوباما بولايته الثانية بعض الأقوال التي يعترف في أحدها بحق إيران في امتلاك الطاقة النووية السلمية والمضيّ في برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

ونقل التقرير عن كيري قوله في أيار 2012 بأنه "لا يشك احد في جدّية اوباما والتزامه بقضية عدم أحقّية إيران بامتلاك السلاح النووي بل وعدم قدرتها على ذلك. فالرئيس بيّن بوضوح بأنه ليس بصدد الحدّ من برنامج إيران النووي بل إيقافه"، فإنه يتحدث عن قوله في حزيران 2009 في "الفاينانشيال تايمز" بأن سياسة الرئيس بوش في معارضة تخصيب إيران لليورانيوم مضحكة وغير منطقية ولا تؤدي إلا إلى تعميق الهوّة بين الجانبين، فالإيرانيون يمتلكون الحق في استخدام الطاقة النووية السلمية وتخصيب اليورانيوم لهذا الغرض".

ويقول كيري في ايلول 2004 مناقشاً الرئيس السابق جورج بوش حول السياسة الخارجية الأميركية: "كان على أميركا اقتراح تزويد إيران بالوقود النووي لتطمئن من سلمية أهدافها فإذا رفض الإيرانيون الصفقة قمنا بتشديد العقوبات عليهم".

وفي جانب آخر من التقرير يرفض كيري المخاطرة بالترويج لضرب إيران عسكرياً معتبراً أن مجرّد الحديث عن الحرب من شأنه أن يرفع عائدات إيران النفطية مما يدعم برنامجها النووي.

ويزعم كيري بأن إيران تعاني عزلة دبلماسية أكثر من أي وقت مضى بسبب مرور سوريا (أكبر حليف لإيران) بعملية انتقال للسلطة مما قد يشكل لإيران، حسب الرئيس السابق للموساد، ضربة استراتيجية تفوق في آثارها ضربها عسكرياً".

ويؤكد كيري على عدم استعداد أميركا لإيقاف برنامجها الصاروخي الدفاعي ضد إيران وكوريا الشمالية على خلفية معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية مع روسيا.

كما ويعتقد بأن مصالح الصين في الشرق الأوسط تواجه تهديداً بسبب برنامج إيران النووي بقدر ما تواجهه مصالح أميركا وأن عليهما التكاتف لحثّ إيران على التخلي عن برنامجها النووي وعدم التملّص [بزعمه] من قرارات مجلس الأمن ووكالة الطاقة قائلاً: "فإيران ثالث مغذّ للصين بالنفط وأي حرب في الخليج الفارسي ستدمّر الاقتصاد الصيني".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :