رمز الخبر: ۳۰۰۴
تأريخ النشر: ۰۶ دی ۱۳۹۱ - ۱۹:۳۵
مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية في أمريكا
نشر مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية في أمريكا مقالا اكد فيه ضرورة أن تُدرك واشنطن بأنّ الإسلام هو المصدر الأساسي لاقتدار النظام الحاكم في إيران، وأنّ النظام الديني له دورٌ هامٌّ في التطوّرات المستقبلية في إيران وفي المنطقة برمّتها.
شبکة بولتن الأخباریة: نشر مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية في أمريكا مقالا اكد فيه ضرورة أن تُدرك واشنطن بأنّ الإسلام هو المصدر الأساسي لاقتدار النظام الحاكم في إيران، وأنّ النظام الديني له دورٌ هامٌّ في التطوّرات المستقبلية في إيران وفي المنطقة برمّتها.

المقال الذي كتب بقلم حسين موسويان تمحور حول تحليل أوضاع المنطقة وضرورة التعاون المشترك بين إيران وأمريكا بصفتهما وسيطين أساسيين في المنطقة، وحمل عنوان (فرصةٌ لتغيير واقع العلاقات الإيرانية الأمريكية).

ويقول كاتب المقال: الإسلام دون علماء الدين يعني إسلام بلا إسلام. لقد عاد الإمام الخميني إلى الوطن بعد نفي دام 14 عاماً وأسقط نظاماً ملكياً حاكماً دام 2500 عامٍ. وبعد هبوط الطائرة الفرنسية التي كانت تقلّه في المطار، استقبله في شوارع طهران ثمانية ملايين أو عشرة ملايين شخصٍ. وقد رحل عن هذه الدنيا بعد عشر سنواتٍ، أي في عام 1989م في أعقاب الحرب العراقية الإيرانية.
وقد جسّد الإمام الخميني القاعدة القائلة (الإسلام بلا علماء الدين يساوي إسلام بلا إسلام)، وهذا هو أحد الأسرار التي جعلت الإدارة الأمريكية تتّبع سياسةً تصعيدية ضدّ النظام الحاكم في إيران.

لكن على الإدارة الأمريكية ألا تغفل عن أنّ الإسلام هو أساس اقتدار إيران، فحكومة علماء الدين في إيران قد تمكّنت من بسط نفوذها في شبكةٍ من المساجد المنتشرة في شتّى أرجاء البلاد، حيث يؤم فيهما علماء الدين مئات الاف المصلين يوميا وكذلك يقومون بتقديم خدماتٍ اجتماعيةٍ للفقراء ويديرون دور الأيتام . وهذه العوامل قد أدّت إلى انصهار علماء الدين في المجتمع وجعلت النظام مرناً إلى حدٍّ لا تتصوّره الإدراة الأمريكية.

والغرب يُدرك تماماً قدرة آية الله الخامنئي صاحب القرار النهائي في إيران، وعليه أيضاً إدراك أنّ نظام علماء الدين لم يجعل السلطة مقتصرةً على شخصٍ معيّنٍ، بل جعل القرار جماعياً بيد 20 مجتهداً. وهذا الأمر يجب أن تأخذه واشنطن في نظر الاعتبار لكي تتمكّن إيجاد صلةٍ مؤثّرةٍ بالأنظمة الدينية في إيران.

ومن الجدير بالذكر أنّ واشنطن قد جنّدت نفوذها السياسي لخلق ائتلافٍ دوليٍّ لتحجيم نفوذ إيران والضغط عليها، وذلك على مدى ثلاثة عقود. والحقيقة أنّ الإدارة الأمريكية لا تدرك أنّ الحصار وقرارات الأمم المتّحدة ، بل وحتّى الهجمات العسكرية، عديمة الفائدة وليس من شانها القضاء على سيادة الحكومة الدينية في إيران.

إذن، على أمريكا تغيير استراتيجياتها السياسية قبال تغيير نظام الحكم في إيران وإعادة النظر في ذلك، فعلماء الدين سوف يصبحون أكثر (تطرّفاً) عند مواجهة مخاطر، والعكس صحيح، أي أنّ تخفيف الضغوط سيحدّ من (تطرّفهم) .

والولايات المتّحدة ملزمةٌ بأن تركّز سياستها على ثلاثة محاور بدل محاولة إسقاط نظام الحكم في إيران، وهذه المحاور هي: الاهتمام بقضية فلسطين والتعامل مع الإسلاميين المعتدلين وإيجاد حلفٍ إقليميٍّ.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :