رمز الخبر: ۲۹۶۴
تأريخ النشر: ۰۴ دی ۱۳۹۱ - ۱۸:۵۷
بعد لقائه الرئيس السوري:
اعرب الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي عن امله في ان تتجه الاطراف المعنية بالازمة السورية نحو حل لواقع "ما زال مقلقا"، وذلك اثر لقائه الاثنين الرئيس بشار الاسد الذي اكد حرصه على نجاح اي جهود "تحفظ سيادة الوطن واستقلاله".
شبکة بولتن الأخباریة: اعرب الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي عن امله في ان تتجه الاطراف المعنية بالازمة السورية نحو حل لواقع "ما زال مقلقا"، وذلك اثر لقائه الاثنين الرئيس بشار الاسد الذي اكد حرصه على نجاح اي جهود "تحفظ سيادة الوطن واستقلاله".

وقال الابراهيمي بعيد عودته الى مقر اقامته في فندق شيراتون في دمشق، ان "الوضع في سوريا لا يزال يدعو للقلق، ونأمل من الاطراف كلها ان تتجه نحو الحل الذي يتمناه الشعب السوري ويتطلع اليه".

واوضح "تشرفت بلقاء السيد الرئيس وتكلمنا في الهموم الكثيرة التي تعاني منها سوريا في هذه المرحلة"، مضيفا "كالعادة تبادلنا الرأي حول الخطوات التي يمكن اتخاذها في المستقبل" لحل الازمة.

وتابع الموفد المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية، ان الاسد تحدث عن "نظرته لهذا الوضع، و(انا) تكلمت عما رأيته في الخارج في المقابلات التي اجريتها في المدن المختلفة مع مسؤولين مختلفين في المنطقة وخارج المنطقة، وعن الخطوات التي انا ارى انه يمكن ان تتخذ لمساعدة الشعب السوري على الخروج من هذه الازمة".

واجرى الابراهيمي الذي عين في منصبه في آب/اغسطس الماضي خلفا لكوفي انان، سلسلة لقاءات مع عدد من المسؤولين في الدول المعنية بالنزاع السوري، آخرها في السادس من كانون الاول/ديسمبر الجاري مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ونظيرها الروسي سيرغي لافروف.

من جهته، اكد الاسد للابراهيمي "حرص الحكومة السورية على انجاح اي جهود تصب في مصلحة الشعب السوري وتحفظ سيادة الوطن واستقلاله"، بحسب ما جاء في شريط عاجل بثه التلفزيون الرسمي السوري.

واوضحت القناة الرسمية ان الطرفين بحثا في "التعاون القائم بين الحكومة السورية والمبعوث الاممي (...) والمباحثات ودية وبناءة".

من جهتها، اشارت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) الى ان اللقاء حضره عن الجانب السوري المستشارة السياسية والاعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان ووزير الخارجية وليد المعلم ونائبه فيصل المقداد ومعاون الوزير احمد عرنوس.

وكان الابراهيمي وصل الى دمشق الاحد في زيارة غير معلنة، قادما عن طريق البر من مطار بيروت.

 وخلال زيارته الاخيرة الى دمشق والتي استمرت من 19 الى 24 تشرين الاول/اكتوبر التقى الوسيط الدولي الرئيس الاسد وعددا من كبار المسؤولين السوريين. ويومها تفاوض الابراهيمي على هدنة بمناسبة عيد الاضحى واعلن عن اتفاق طرفي النزاع على الالتزام بها طيلة ايام العيد، ولكن هذه الهدنة لم تصمد الا ساعات معدودة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :