رمز الخبر: ۲۹۰۷
تأريخ النشر: ۰۲ دی ۱۳۹۱ - ۱۱:۵۳
نائب سابق بالبرلمان:
أكد جمال زهران العضو السابق في مجلس الشعب المصري أن نتيجة الاستفتاء على الدستور الجديد، هى التى ستحدد ملامح الاستقرار، فان جاءت بـ"لا" فسوف تكون بداية جديدة للاصطفاف الوطنى اما اذا جاءت بـ "نعم" فهذا سيزيد من الاحتقان بين فئات الشعب، على حد قوله.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد جمال زهران العضو السابق في مجلس الشعب المصري أن نتيجة الاستفتاء على الدستور الجديد، هى التى ستحدد ملامح الاستقرار، فان جاءت بـ"لا" فسوف تكون بداية جديدة للاصطفاف الوطنى اما اذا جاءت بـ "نعم" فهذا سيزيد من الاحتقان بين فئات الشعب، على حد قوله.

وقال أستاذ العلوم السياسية، جمال زهران فى تصريحات لمراسل وكالة أنباء فارس بالقاهرة، إن الإصرار على إقامة الإستفتاء على الدستور فى ظل هذه الأوضاع المحتقنة وعدم وجود قاض على كل صندوق يؤكد ان هناك مسلسلاً مستمراً لإختطاف الدولة ولتكريس الحكم لصالح تيار وفصيل سياسي معين.

ووصف زهران، الدستور الجديد بامر "معيب"، وأضاف أن "جبهة الإنقاذ الوطني قامت خلال الأيام الماضية بالعديد من الندوات والمؤتمرات للتحذير من مخاطر الموافقه على هذا الدستور المعيب الذي يكرس السلطة ويهدر حقوق المواطنين والفلاحين والعمال ويعيدنا إلى ما قبل الثورة" حسب قوله.

وأشاد زهران بوعي الشعب المصري قائلا: نحن نثق فى وعي الشعب المصري وقدرته على الإختيار والتمييز ما بين من يعمل لمصلحة الوطن ومن يعمل لمصلحة فصيل معين.

وتابع زهران أن الشعب المصري هو الأساس فى الثورة وهو من قام بالثورة وله الحق فى الحصول على مكتساباتها وان الأحزاب والتيارات الإسلامية لم تؤثر فى الثورة إلا بنسبة لم تتجاوز الـ50% والباقي للشعب الذي خرج فى الميادين وينتظر حقوقه وواجباته.

وبدأت اليوم السبت المرحلة الثانية للاستفتاء الشعبي على مشروع الدستور الجديد المصري، فيما جاءت نتيجة المرحلة الاولى في سبع محافظات بـ"نعم"، بنسبة 56.50 %.
الكلمات الرئيسة: جمال زهران ، مصر ، الاستفتاء

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :