رمز الخبر: ۲۸۹۰
تأريخ النشر: ۰۲ دی ۱۳۹۱ - ۱۰:۲۸
منتقدا منظمي قرارات حقوق الانسان..
أكد مندوب إيران لدى الأمم المتحدة محمد خزاعي انه على من ينظم القرارات الاممية في مجال حقوق الانسان ان يكون قد عرف خلال الاعوام الماضية ان "ايران لن تستسلم للضغوط والتهويل"، مؤكدا اننا "نعتقد بان التعاون، والاحترام المتبادل، يجب ان يكونا محورا للتفاعلات البشرية".
شبکة بولتن الأخباریة: أكد مندوب إيران لدى الأمم المتحدة محمد خزاعي انه على من ينظم القرارات الاممية في مجال حقوق الانسان ان يكون قد عرف خلال الاعوام الماضية ان "ايران لن تستسلم للضغوط والتهويل"، مؤكدا اننا "نعتقد بان التعاون، والاحترام المتبادل، يجب ان يكونا محورا للتفاعلات البشرية".

وانتقد خزاعي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بشدة اساءة استخدام بعض الدول لموضوع حقوق الإنسان ضد دول أخرى؛ مؤكداً أن بعض الدول تستخدم حقوق الإنسان كذريعة وسلاح ضد إيران في حين أن لهم سجل حافل في انتهاك حقوق الإنسان.

وصرح خزاعي أن على المجتمع الدولي الالتفات إلى أن طرح موضوع حقوق الإنسان لم يعد من أجل صيانة هذه الحقوق بل باتت بعض الدول تستخدمه كأداة سياسية.

وفي إشارة إلى التصديق على قرار مناهض لإيران في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة بذريعة حقوق الإنسان قال خزاعي: إن هذا القرار تم طرحه من قبل أميركا وكندا وبعض الدول الأوروبية ولكن وبعد معارضة وامتناع 99 بلداً تم التصديق عليه في النهاية.

ولفت خزاعي إلى أن معظم المندوبين الدائمين لمختلف الدول صوتوا بالامتناع عن التصديق لأنهم كانوا يرون أن ذرائع سياسية تكمن خلف القرار.

وفيما أكد أن على الرأي العام العالمي الالتفات إلى أن بعض الدول تتابع أهدافاً سياسية تحت غطاء حقوق الإنسان صرح خزاعي أن: جمهورية إيران الإسلامية ترى أن أنجع الحلول لتوسيع وتحسين حقوق الإنسان في العالم هو الحوار والتعاون الجاد والابتعاد عن المسايسة في هذا المجال.

وأشار إلى الاستغلال السياسي لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة من قبل بعض الدول محذراً أن هذا الاستغلال ينتقص من مصداقية هذه المنظمة.

ولفت إلى أن كندا بصفتها إحدى القائمين على القرار المناهض لإيران، تسعى لإدانة إيران في موضوع حقوق الإنسان في حين أن لها سجلاً حافلاً في انتهاك حقوق الأقليات الأصيلة و السود لديها، كما أنها تدعم الكيان الصهيوني في انتهاكه لحقوق الفلسطينين.

وخلص خزاعي إلى القول: من المؤسف أن النظام الحالي لمراقبة حقوق الإنسان يفتح الباب لمعاملة انتقائية ومتعسفة ومتحيزة وغير مثمرة.

وطرح تحت قبة الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس قرار تمت المصادقة عليه قبل مدة في اللجنة الثالثة للمنظمة للتصويت ضد إيران وسوريا وكوريا الشمالية في ملف حقوق الإنسان صوتت عليه 99 دولة بالمعارضة والامتناع؛ لكن اللوبي الغربي تمكن في نهاية المطاف من حشد 86 صوتاً لتتم المصادقة عليه.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :