رمز الخبر: ۲۸۴۱
تأريخ النشر: ۲۹ آذر ۱۳۹۱ - ۱۳:۰۵
باحثٌ في معهد "هوفر":
أكد الباحث في معهد "هوفر" وأستاذ جامعة كاليفورنيا، بروس ثورنتون، أنّ تطلّعات (اطماع) واشنطن في السياسة التي تتّبعها بمنطقة الشرق الأوسط قد أدّت إلى تأجيج روح العداء لدى البلدان الثورية ضدّ الولايات المتّحدة والكيان الإسرائيلي، وذلك لأنّ هذه الثورات متأثّرةٌ بالثورة الإسلامية في إيران.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد الباحث في معهد "هوفر" وأستاذ جامعة كاليفورنيا، بروس ثورنتون، أنّ تطلّعات (اطماع) واشنطن في السياسة التي تتّبعها بمنطقة الشرق الأوسط قد أدّت إلى تأجيج روح العداء لدى البلدان الثورية ضدّ الولايات المتّحدة والكيان الإسرائيلي، وذلك لأنّ هذه الثورات متأثّرةٌ بالثورة الإسلامية في إيران.

وإشار هذا الباحث في مقالةٍ نشرتها صحيفة "فرونت بيتش" السياسية إلى أنّ حكومة محمّد مرسي هي دليلٌ واضحٌ على هذا العداء الناشئ من النزعة الإسلامية، مؤكدا أنّ واشنطن لم تقتنع حتّى الآن بأنّ الثورات التي عصفت بالمنطقة متأثّرةٌ بالثورة الإسلامية في إيران.

وقال: ان "الحقيقة التي بدأت تطفو إلى السطح يوماً بعد يومٍ هي عدم تحقّق مبدأ الديموقراطية الغربي في مصر بعد سقوط مبارك، وأنّ الإخوان المسلمين لا يذعنون للعلمانية أو الوسطية أبداً. وانتقاداً للإخوان المسلمين، فإنّ بعض الباحثين الغربيين يعتقدون أنّ (طلب الشهادة) هو أحد مصاديق (العنف)، وهذا بالطبع استنتاجٌ خاطئٌ من أهداف الإخوان المسلمين".

واضاف: "على سبيل المثال، يقول ديفيد كراك باتريك رئيس تحرير صحيفة نيويورك تايمز: ان الإخوان المسلمين هم سياسيون، وبطبيعتهم يميلون إلى العنف، وفي العقود الأخيرة تحوّلت حركتهم إلى قدرةٍ سياسيةٍ عريقةٍ وسطية الأفكار وأُصوليةٍ، لكنّها حركةٌ دينيةٌ وسطيةٌ".

وتابع: "ومن الأهداف الاستراتيجية التي اتّبعها مرسي بشكلٍ واضحٍ هي النزعة الإسلامية غير العلمانية، كشعار (القرآن قانوننا). ومن الجدير بالذكر أنّه لو ثبتت صحّة علاقة محمد مرسي بمحمد ربيع زعيم الإخوان المسلمين، فإنّ حكومة مصر المستقبلية سوف تقف بمواجهة "إسرائيل"، ولا سيّما أنّ الدستور المصري الجديد يتمحور حول تقديس قانون الشريعة، وهذا ما يثير سخط الغرب. وطبقاً لتقارير إحصائية فإنّ 70 بالمائة من الشعب المصري سوف يصوّت لصالح الحكومة الدينية وسوف لا يعير أهميّةً لمبدأ حقوق الإنسان الغربي".

واردف هذا الباحث يقول: "ومن ناحيةٍ أُخرى، فإنّ الولايات المتّحدة الأمريكية تقوم بمساعدة بعض المعارضين في سوريا كجيش التحرير السوري، ولكنّ ذلك في الحقيقة لا يخدم مصالحها، لأنّه ينصبّ في مصلحة الإخوان المسلمين، بل وحتّى في مصلحة تنظيم القاعدة في سوريا. فهناك تغريدات لبعض الحركات الإسلامية المتطرّفة في سوريا تدعو إلى الإرهاب وتفتخر بتدمير أبراج مركز التجارة العالمية في نيويورك وتدافع عن حركة طالبان، كما شاهد الجميع كيف أنّهم قتلوا أرنبين بغازاتٍ كيمياويةٍ سامّةٍ. لذا، قد تتحوّل سوريا إلى كابوسٍ كما تحوّلت بنغازي. ولكنّ الأمريكان ينتظرون جني ثمار سياستهم الخارجية على أكتاف (معاذ الخطيب) الذي هو أحد أعضاء حركة الإخوان المسلمين وله تأريخٌ مناهضٌ لليهود والغرب".

وختم ثورنتون قوله: "وقد سرّبت صحيفة "صنداي تايمز" اللندنية أخباراً حول أنّ الولايات المتّحدة قامت سرا بتزويد المعارضين السوريين بمختلف الأسلحة، كمدافع الهاون وقاذفات الصواريخ (آر بي جي) والصواريخ المضادّة للدبابات. والنتيجة هي أنّ واشنطن بسياساتها الخارجية الطموحة قد ساعدت على نشوء حكوماتٍ مناهضةٍ لها ولربيبتها "إسرائيل" في المنطقة، حيث ان هذه الحكومات ستتخذ من الجمهورية الاسلامية الايرانية أسوة لها".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :