رمز الخبر: ۲۸۳۵
تأريخ النشر: ۲۹ آذر ۱۳۹۱ - ۱۲:۵۹
عسكري سوري:
صرح مصدر عسكري سوري أن المجموعات المسلحة التي دخلت "مخيم اليرموك" في دمشق من منطقة "التضامن" و"يلدا"، قدر عددها بأكثر من 2500 مسلحاً لكن وحدات الجيش لم تدخل المخيم و تركت الموضوع للجان الشعبية التي هي المسؤولة عن أمن المخيم.
شبکة بولتن الأخباریة: صرح مصدر عسكري سوري أن المجموعات المسلحة التي دخلت "مخيم اليرموك" في دمشق من منطقة "التضامن" و"يلدا"، قدر عددها بأكثر من 2500 مسلحاً لكن وحدات الجيش لم تدخل المخيم و تركت الموضوع للجان الشعبية التي هي المسؤولة عن أمن المخيم.

وقال المصدر لمراسل وكالة‌ انباء فارس في دمشق، إن وحدات الجيش السوري لم تدخل إلى مخيم اليرموك أبداً، مشيراً الى أن عناصر اللجان الشعبية هم الذين يخوضون الاشتباكات حالياً مع المسلحين، وهو ما أدى الى مقتل وجرح العديد منهم، ولفت الى أن بعض عناصر اللجان استطاعت إيقاف تقدم المسلحين وتدفقهم إلى المخيم.

وأوضح المصدر أنه "لا نية حالياً للجيش للدخول إلى منطقة المخيم، وإنما ترك الموضوع للجان الشعبية التي أعادت ترتيب صفوفها، مشيراً الى أن وحدات الجيش كانت تساعد اللجان فقط في الغارات الجوية والمدفعية التي تضرب أطراف المنطقة لمنع وصول أية إمدادات لإرهابيي المخيم".

وأضاف المصدر أن عشرات المسلحين الذين تسللوا إلى المخيم ليل أمس (الثلاثاء) قتلوا إثر الاشتباكات مع اللجان الشعبية، وفي الوقت ذاته يحاصر الجيش السوري منطقة المخيم من جميع المحاور التي تطل على دمشق، تاركاً الطريق بين يلدا ودف الشوك مفتوحاً لأنه الطريق الذي يربط المخيم بالريف الدمشقي، والذي يعد نقطة اشتباك دائمة مع مسلحي "يلدا" الذي قضي على أغلبهم.

وأردف المصدر باحتمال تدخل الجيش السوري إذا اشتد الضيق على اللجان الشعبية ولكن هذا الموضوع يحتاج إلى ثلاثة أيام على الأقل لكي يتضح، وفي حال تدخل الجيش فإن المخيم سيعود آمناً خلال أقل من ثلاثة أيام، لافتاً أن الخطة المرسومة وضعت بأكثر من سيناريو.

يذكر أن أعدادا كبيرة من المجموعات المسلحة تسللت الى مخيم اليرموك على دفعات واقتحمته من محور "التضامن" ومناطق أخرى، وتابعت تقدمها حتى وصلت إلى الشارع الرئيسي للمخيم وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر اللجان الشعبية التي تعد مسؤولة عن أمن المخيم والتي تمركزت بداخله وعلى أطرافه وهو ما أدى الى مقتل وجرح العشرات من الطرفين.

هذا ويشهد المخيم حركة نزوح كبيرة جداً هرباً من الاشتباكات الدائرة، حيث فر الأهالي إلى المناطق المجاورة كـ "خان الشيح" و"الزاهرة" ومناطق أخرى، فيما آثرت بعض العائلات الذهاب إلى لبنان.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :