رمز الخبر: ۲۸۳۳
تأريخ النشر: ۲۹ آذر ۱۳۹۱ - ۱۲:۴۸
إيران هي قریبة إلى صنع الاسلحة النووية. اليوم هناك تفاهم واسع بين جميع زعماء العالم وإيران تشكل تهديدا أنه لا ينبغي أن يسمح لممارسة ذلك..
شبکة بولتن الأخباریة: الملف النووي الإيراني منذ أن قدم في المجتمع الدولي وحتى الآن، شهدت العديد من التغييرات والتطورات من الجانبين الإيراني والغربي.

في سياق التحقيق في هذه القضية في المجتمع الدولي السلطات الإيرانية مع مرونة كاملة تقبل حتى إغلاق محطة نطنز. وفي الوقت أخر الجانب الغربي مع قبول حق ايران في تخصيب، تقبل بخصيب أقل من 5٪.

الملاحظة الواضحة للغاية والإعلامية خلال هذه الفترة هي الضجة المثارة من القادة الصهاينة حین التوصل إلى اتفاق ايجابي.

يمكننا أن نرى في محادثات ايران-5 +1 في السنوات الأخيرة أن منذ محادثات اسطنبول(2)، أظهرت الجانب الغربي من القضية النووية ترحیبا قليلا وأیضا الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة مع تقديم خطط مفصلة أظهرت جديتها في المفاوضات.

ولكن بالضبط بعد محادثات اسطنبول(2) ومفاجآت في نتائج هذه المفاوضات، نتنياهو يقول:

لیس خيارا أفضل من "حل دبلوماسي" لقضية ايران لكنني لا أرى أي دليل يشير إلى أن إيران جادة في مفاوضات. الإيرانيون یرون المفاوضات هي فرصة أخرى لكسب الوقت وقد فعلت كوريا الشمالية نفس الإجراء في السنوات القليلة الماضية ... إذا كانت المفاوضات مع طهران تکون تخلي إیران عن برنامجها النووي، سأكون أول شخص اصفق إلى إيران.

ولكن على عكس تصريحات نتنياهو، إيران قدمت في محادثات بغداد ومن ثم في موسكو خطط مفصلة الغرب أقر بأنها كانت خطة شاملة وفاجأة 5 +1.

إلى جانب تقديم المقترح من جانب إیران وفجأة بعد مفاوضات بغداد كاثرين أشتون سافرت إلى تل أبیب سوف تنسى كل القرارات ووعود 5 +1 وعملیا مفاوضات موسکو واجهت حالة من الجمود الاستراتيجي.

بعد هذه الجولة من المفاوضات بدأ الصمت الغربي في مواجهة الخطة الشاملة، وأغلاق جميع الثقوب في حل الدبلوماسي.

ولكن استمرار العقوبات وقطع المفاوضات مع إيران (على الرغم من أن إیران دفعت ثمن هذه العقوبات) ولكن ینتهي ذلك مع تهديدین للغرب.

التهدید الأول هو العقوبات الاقتصادية ضد إیران من قبل الدول الأوروبية المتعثرة إقتصادیا أدى إلى الإغلاق المفاجئ وفقدان العلاقات التجارية مع سوق إیران.

والتهديد الثاني نتيجة لقطع المفاوضات مع ايران هو تهدد الأمن القومي للدول الغربية، وخاصة أمريكا في البعد الدولي وخاصة في الشرق الأوسط؛ والموضع المفهوم جدا للغرب هو أن لحل المشاكل في الشرق الأوسط صعب جدا ومستحيل بدون تعاون ايران وبحيث أن في الأزمة السورية ومع تکلفة السياسية والعسكرية والمالية وفيرة من قبل الغرب لقد فشلوا في نصر الإرهابيون علی بشار الأسد وهذه الأيام یتحدثون باستخدام الأسلحة الكيميائية.

مجموع هذه العوامل وإنخفاض حمى الانتخابات في أمريكا قاد 5 +1 تتکلم باجراء محادثات أخرى مع إیران في الوسائل الإعلام.

ولكن الموضوع الذي یقلق المجتمع الدولي هو إعادة حركة الصهيونية قبل محادثات جديدة من أجل تعطيل عملية التفاوض.

في هذا الصدد، خلال الأيام الأخيرة أعلنت رویترز عن رئيس وزراء الكيان الصهيوني:

"إيران هي قریبة إلى صنع الاسلحة النووية. اليوم هناك تفاهم واسع بين جميع زعماء العالم وإيران تشكل تهديدا أنه لا ينبغي أن يسمح لممارسة ذلك. إسرائيل من أربع سنوات مضت عندما وصلت أنا لهذه المنصب هي أكثر قدرة على التعامل مع هذه التحديات. ولكن ما زلت اعتقد أننا يجب أن نكون صادقين حول المكان الذي يقع فيها ذلك" .




بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :