رمز الخبر: ۲۸۲۷
تأريخ النشر: ۲۹ آذر ۱۳۹۱ - ۱۰:۰۲
عبد اللهيان:
اكد نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان اليوم الثلاثاء ان توقف بعض الأطراف الخارجية عن مد يد العون إلى من وصفهم بـ"الإرهابيين" في سوريا سيكون كفيلاً بعودة الهدوء إليها.
شبکة بولتن الأخباریة: اكد نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان اليوم الثلاثاء ان توقف بعض الأطراف الخارجية عن مد يد العون إلى من وصفهم بـ"الإرهابيين" في سوريا سيكون كفيلاً بعودة الهدوء إليها.

وقال عبد اللهيان إنه "إذا توقفت بعض الأطراف الخارجية عن تقديم الدعم للإرهابيين وبعض الميليشيات المسلحة غير المسؤولة في سوريا، فسوف نرى وبسرعة عودة للهدوء، وعندها سيتم إيجاد الأرضية المناسبة لاستكمال إصلاحات الرئيس بشار الأسد وتشكيل حكومة للوفاق الوطني ودعم طرق الحوار".

وأضاف "نحن من جهتنا قدمنا مبادرتنا ذات البنود الستة ونرجو العمل عليها كطريق لحل الأزمة في سوريا، وكذلك ندعم خطة المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي".

وكانت إيران أعلنت عن مبادرة من ستة بنود تشمل الوقف الفوري لجميع أعمال العنف والعمليات المسلحة تحت إشراف الأمم المتحدة وتقديم المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري في كافة المناطق والإفراج عن جميع المعتقلين.

وتنص المبادرة أيضاً على إجراء حوار وطني شامل بين جميع ممثلي الأطراف السياسية يمهد لتشكيل حكومة انتقالية توافقية تكون مسؤوليتها الأساسية إقامة انتخابات حرة لتشكيل برلمان جديد وجمعية تأسيسية لصياغة دستور جديد، وإقامة انتخابات رئاسية.

وتدعو المبادرة إلى وقف عملية نقل المعلومات المغلوطة عن التطورات على الساحة السورية والسماح بدخول وسائل الإعلام في أجواء أمنة وتشكيل لجنة لتقييم الأضرار وإعادة إعمار البنى التحتية في سوريا.

وكان نائب رئيس مجلس الإتحاد الروسي الياس أوماخانوف، أكد في وقت سابق اليوم أثناء لقائه عبد اللهيان، التزام بلاده بموقفها القائل إن مصير سوريا يجب أن يقرره الشعب السوري فقط، وأن أي تدخّل خارجي سيؤدي لتصعيد الوضع.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن أوماخانوف قوله خلال لقائه عبد اللهيان بموسكو، إن "مجلسي البرلمان الروسي والخارجية الروسية والحكومة ورئيس الدولة ملتزمون بخط وموقف موحد حيال الحالة السورية".

وأضاف "نحن ننطلق من أن مصير سوريا يجب أن يقرره الشعب السوري لوحده.. وأن أي محاولة من الخارج لفرض هذا النموذج أو ذاك للاسف تؤدي الى تصعيد الوضع".

وذكر أن الكثير من المواطنين الروس يعيشون في سوريا، ولذلك "بالنسبة لنا فإن الوضع يحمل بعداً إنسانياً أيضاً".

من جانبه، أكد المسؤول الإيراني أن بلاده ترى في روسيا شريكاً استراتيجياً وتؤيد التعاون الوطيد بين البلدين في العديد من المجالات.

وقال "أريد أن أشير الى أننا نملك نهجاً استراتيجياً للتعاون مع روسيا.. نحن لدينا تعاون في العديد من المجالات، ولدينا علاقات جيدة"، مؤكداً أنه "انطلاقاً من أن التوقعات في البلدين كبيرة فإن هذا المستوى من التعاون لا يرضي قيادتي إيران وروسيا".

يشار الى أن أحد أهداف زيارة المسؤول الإيراني الى موسكو البحث في الوضع السوري مع الجانب الروسي.

ومن المقرر أن يلتقي عبد اللهيان نظيره الروسي ميخائيل بغدانوف خلال زيارته الحالية لموسكو.
الكلمات الرئيسة: حسين أمير عبد اللهيان ، سوريا

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :