رمز الخبر: ۲۸۲۵
تأريخ النشر: ۲۹ آذر ۱۳۹۱ - ۰۹:۵۸
فيما اعتبرت مبادرتها الافضل لحل الازمة السورية
اعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست انه انه لم يتم التوصل بعد الى اتفاق بشأن موعد ومكان الاجتماع القادم بين ايران ودول 5+1 ، داعيا الدول الست الى القيام باجراء منطقي وصولا الى النقطة المطلوبة.
شبکة بولتن الأخباریة: اعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست انه انه لم يتم التوصل بعد الى اتفاق بشأن موعد ومكان الاجتماع القادم بين ايران ودول 5+1 ، داعيا الدول الست الى القيام باجراء منطقي وصولا الى النقطة المطلوبة.

وقال مهمانبرست، الثلاثاء، في مؤتمره الصحفي الاسبوعي حول عقد جولة مباحثات جديدة بين ايران ومجموعة 1+5 قال: لم يتم التوصل بعد الى اتفاق بشأن موعد ومكان الاجتماع القادم بين ايران ودول 5+1.

وردا على سؤال مراسل وكالة انباء فارس حول الاخبار المنتشرة عن الرزمة الجديدة المقترحة من قبل مجموعة خمسة زايد واحد الى ايران قال مهمانبرست من الافضل لمجموعة خمسة زائد واحد القيام باجراء منطقي في اتجاه حل القضايا ومن الواضح جدا كيف يمكن ان تصل مباحثاتنا مع الدول الست الى النقطة المطلوبة .

واشار مهمانبرست الى المقترحات الشاملة والبناء لطهران الى مجموعة خمسة زائد واحد والتي نالت قبول المجموعة وقال ان التصورات الخاطئة القائمة على ممارسة الضغط بالتزامن مع اقتراح رزمة جديدة لاقيمة لها ولن تقود الى نتيجة .

واكد على اقرار حقوق الشعب الايراني بشكل كامل في الاستفادة من التقنية النووية وقال على مجموعة خمسة زائد واحد الكف عن الممارسات الخاطئة وتبني نهجا منطقيا واحترام حقوق الشعب الايراني وعندها يمكن ازالة المخاوف المحتملة للدول المدعية بسهولة .

وعن المزاعم الاميركية للحوار مع ايران قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان من يزعم ان لديه الرغبة بالحوار مع ايران عليه التخلي عن ممارسة الضغوط على شعبها.

واضاف : "اننا نعتقد ان الاميركيين بصدد نصب الشراك لمواطنينا في الخارج لزيادة الضغوط على ايران". مشيرا الى سعي اميركا لاعتراض تعاون ايران مع الدول الاخرى.

واكد مهمان برست ان ايران تتحرك وفق ما تمليه عليها مصالحها الوطنية.

وحول اسباب الغاء زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى تركيا قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان مكتب الرئيس احمدي نجاد اعلن ان الغاء زيارته الى تركيا سببه تزاحم مهامه وجدول مواعيده.

واكد مهمان برست ان على المسؤولين الاتراك التعاون مع دول المنطقة من اجل امنها واستقرارها.

وحول قضية نشر صواريخ باتريوت في تركيا اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، رامين مهمانبرست، نشر صواريخ "باتريوت" في الحدود التركية السورية بأنها "مبادرة استفزازية"، وقال: "على جميع دول المنطقة ان يبذلوا جهودهم لان يسود الاستقرار والامن في المنطقة".

وقال مهمانبرست ان "نشر صواريخ "باتريوت" في الحدود التركية السورية مبادرة استفزازية".

واشار الى حضور الغرب وقوات الناتو في المنطقة، قائلا: "على جميع دول المنطقة ان يبذلوا جهودهم لان يسود الاستقرار والامن في المنطقة".

وحول الملف السوري أكد المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست ضرورة فسح المجال أمام الشعب السوري للتعبير عن رأيه في أجواء ملائمة بعيداً عن المشاحنات السياسية والضجة الإعلامية الذي يمارسه الغرب، كما شدد على ضرورة إحترام آراء السوريين.

وقال مهمانبرست، ان "الحل الوحيد للأزمة السورية يتمثل بفسح المجال أمام الشعب السوري ليختار نظام حكمه ومستقبله السياسي عبر صناديق الإقتراع".

وأضاف أن "أي محاولة تصب الزيت على نيران الحرب وتثير العنف في سوريا وكذلك إرسال شحنات السلاح والنشاطات الإرهابية لا تؤدي الا الى تعرض أرواح ابناء الشعب السوري للخطر".

وحث المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية جميع القوى الإقليمية والعالمية التي بإمكانها ان تتواصل مع أطراف الصراع، على بذل كل ما بوسعهم لوقف العنف وتعبيد الطريق لإجراء الحوار الوطني.

وإعتبر مهمانبرست مقترح البنود الستة لطهران هو المقترح الأمثل لحلحلة الأزمة القائمة في سوريا بشكل سلمي وإستعادة الإستقرار والأمن الى هذا البلد وتحقيق مطالب شعبه المشروعة.

ونفى الأنباء التي وردت على بعض الوسائل الإعلامية حول زيارة وفد من حزب البعث السوري الى طهران، مؤكداً ضرورة التواصل مع جميع الأطياف السياسية في سوريا من مؤيد ومعارض لإيجاد مخرج سياسي للأزمة القائمة.

وإنتقد مهمانبرست السياسات الغربية الأميركية في تعاطيها مع الأزمة السورية والتي ترمي الى إتخاذ القرار نيابة عن الشعب السوري، معتبراً أن الغرب يجب ان يفسح المجال للشعب السوري ليعبر عن رأيه في أجواء ملائمة بعيداً عن المشاحنات السياسية والضجة الإعلامية إن كان يؤمن بمفهوم الحرية والديمقراطية.

وشدد على ضرورة إحترام آراء الشعوب من قبل الإدارة الأميركية قائلاً إن "على الإعلام الأميركي أن يدعو مسؤولي بلاده لإحترام حقوق الشعوب كمبدأ من مبادئ الديمقراطية وعليهم ممارسة ذلك في التعامل مع الآخرين لكي يترسخ في سلوكهم".

وحول قضية الدبلوماسي الايراني السابق نصرت الله تاجيك قال المتحدث باسم الخارجيه الايرانيه في معرض اشارته الي التعاون الوثيق ودعم الحكومه العمانيه للافراج عنه ان الاخير سيصل مساء اليوم الي طهران على متن طائره خاصه تابعه للحكومه العمانيه.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :