رمز الخبر: ۲۷۹۰
تأريخ النشر: ۲۷ آذر ۱۳۹۱ - ۱۸:۵۱
لا يبدو أن الحكومة السورية لدیها القدرة للخروج من الأزمة وفي غضون 3 أشهر المقبلة الوضع سیکون نهائي في سوريا ووفقا للدعم اللوجستي للإرهابيين وحيازة نظام صواريخ مضادة للطائرات (ستينغر) مبادرة الميدانية ستکون في أيدي الإرهابيين..
شبکة بولتن الأخباریة: یمر 21 شهرا من الازمة في سوريا، وخلال هذه الفترة شهدنا أن الغرب في مقاطع مختلفة إتخذت إستراتیجیات مختلفة وألذي بدأ بدعم السياسي الواسع للإرهابيين وتم بالمهاجمة العسكرية.

استخدام الأسلحة الكيميائية وتوجیه اللوم على الحكومة السورية لهذه في إستخدام هذه الأسلحة بما في ذلك أحدث الاستراتيجيات الغرب لقلب نظام الحكم السوري في حوار مع حسن هاني‌زاده (خبير شؤون الشرق الاوسط) سنراجع الموضوع.



بولتن: لقد شاهدنا في الأيام الأخيرة في سوريا دخلت الغرب في مرحلة عسکریة جديدة في سوریا وعلى ما يبدو وضعت استخدام الأسلحة الكيميائية في جدولها! ما رأيك في هذا التغییز في النهج؟

في الواقع الغربیون وشرکائهم في المنطقة مع كشف والاعتراف جماعة سلفية والوهابیة وما یسمی بالمجلس الوطني السوري بدلا من بشار الأسد، هو ابتكار جديد في العلاقات الدولية. يمكن أن تكون لها عواقب كبيرة بالنسبة للمجتمع الدولي.

من ناحية أخرى، تجهیز المعارضة بأسلحة المتطورة يمكن أيضا أن تكون وسيلة لدخول في مرحلة عسكرية جدیدة.

أيضا، بالنظر إلى أن السقف الذي وضع لاسقاط الأسد كان 6 أشهر ولهذا الیوم مضی 21 شهرا منذ بدایة الصراع في سوريا يبدو لها تكلفة سياسية ومالية وعسكرية لأمريكا وتركيا والمملكة العربية السعودية وقطر وعلى أساس نفس الاعتراف السياسي للمجلس الوطني السوري، یتم تسلیم الأسلحة الکیمیائیة والمتطورة لهم.

بولتن: الآن کیف یکون الوضع السياسي والعسكري في حكومة الأسد؟

كل يوم يمر، وينظر في الآثار المترتبة على الأزمة، الحكومة السورية والجيش السوري في ضعف لأن قد تم تدريب الجيش السوري في المقام الأول للحروب الكلاسيكية وبينما المعارضين في التدريب العسكري المكثف على حرب العصابات والمدن وكان هذا سبب تآكل الجيش السوري في الأشهر ال 21 الماضية.

لذلك لا يبدو أن الحكومة السورية لدیها القدرة للخروج من الأزمة وفي غضون 3 أشهر المقبلة الوضع سیکون نهائي في سوريا ووفقا للدعم اللوجستي للإرهابيين وحيازة نظام صواريخ مضادة للطائرات (ستينغر) مبادرة الميدانية ستکون في أيدي الإرهابيين.

بولتن: في الأيام الأخيرة شهدنا أن السيدة أشتون دعمت الإرهابيين وإنتقدت سیاسة بشار الأسد وبالإضافة إلى ذلك، نشرت ألمانیا نظام مضاد للصواريخ في تركيا. بسبب هذه الأحداث، وتقديم الدعم المباشر للإرهابيين من قبل الغرب، ألم يحن الوقت الشركاء السياسين لسوریا مثل الجمهورية الإسلامية الإیرانیة وكذلك روسيا ردا علی الغرب یدخلون في مرحلة عسکریة جدیدة؟

دخول الغرب من جهة والجمهورية الإسلامية الإیرانیة وروسيا والصين والعراق إلى حد ما من جهة أخرى، تسببت للأزمة السورية الخروج من الوضع الداخلي وتحولت إلی أزمة إقلیمیة وعالمیة.

ووفقا لقوة الإعلامیة والعسکریة للغرب والمنطقة العربية الدخول إلى المرحلة العسكرية من قبل الجهة الأخری، الشرق الأوسط سوف تتوقع حربا.

الجمهورية الإسلامية الإیرانیة حتی الآن تواصل دعمها السياسي لسوریا ودخول العسکري لإیران ليس في مصلحة الأمن والسلام العالمي.



الكلمات الرئيسة: حسن هاني‌ زاده ، سوریا ، بولتن

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :