رمز الخبر: ۲۷۸۵
تأريخ النشر: ۲۷ آذر ۱۳۹۱ - ۱۲:۲۳
تقرير المراكز والخبراء قطاع الطاقة تشير؛
الآن السعودية تصدر حاليا حوالي 9 إلى 10 ملايين برميل نفط في الیوم وعملیا تکون ملکة السوق النفط العالمي ولکن تقرير المراكز والخبراء قطاع الطاقة أظهر أن هذه المملكة تتدهور وسوف تزول تدریجیا بحلول عام 2020.
شبکة بولتن الأخباریة: الآن السعودية تصدر حاليا حوالي 9 إلى 10 ملايين برميل نفط في الیوم وعملیا تکون ملکة السوق النفط العالمي ولکن تقرير المراكز والخبراء قطاع الطاقة أظهر أن هذه المملكة تتدهور وسوف تزول تدریجیا بحلول عام 2020.

ووفقا لرویترز، في بدایة الثمانینیات وكانت السعودية لا تبدوا قوية جدا ولكن يمكن أن قبضة المملكة على سوق النفط يكون مؤقتا، لأن صانعي السياسة یتصارعون مع العديد من التحديات ويمكن أن يقلل من عائدات التصدير بحلول عام 2020. ولكن الآن، المملكة العربية السعودية، الملکة لسوق النفط لا مثيل لها والتي لا جدال فيها.



والطاقة الانتاجية الفائضة في العالم تحت تصرف المملکة العربیة السعودیة. إيران ألتي تعتبر المنافسة الرئيسية لها في أوبك، مهمشة بسبب العقوبات.

ومع ذلك، في غضون خمس سنوات، المملكة ستواجه العدید من المشاکل يبدو من المرجح أن تقلل حصتها من السوق العالمي للنفط، وسوف تقلل كثيرا من الإيراداتها من صادرات النفط.

الصخر الزيتي (الزيوت المعدنية التي تم الحصول عليها من طبقات من الطين الحجري ويتم استخراجها من الشست الناعمة) یذهب لیصبح المنافس الرئیسي للمصنعين الروتینیین. یجب علی المملكة العربية السعودية أيضا أن تتأقلم مع الانتاج المتزايد للعراق وعودة صادرات النفط الإيراني بعد حل القضية النووية لهذا البلد، وزيادة كفاءة حقول نفطية جديدة في أمريكا اللاتينية وأفريقيا.

كانت المملکة العربیة السعودیة مجبرة  لاستجابة لعوامل مثل زيادة إنتاج حقول النفط في بحر الشمال وأمريكا الشمالية، الغش في الحصص الأخرى من جانب أعضاء أوبك، وتراجع الطلب في أعقاب الصدمة النفطية الثانية، خلال السنوات 1979 حتي 1981 عدة مرات تقلل أنتاجها إلى حد كبير وكما کتب دانیل یرغین في مذکراته الشخصیة حول أحداث سوق النفط العالمي سوف تحدث التطورات الرئيسية في حقول نفطية جديدة خارج أوبك.

ماثيو سيمونز، مستشار الطاقة، حذر في مقالته المثيرة للجدل دلتي تسمى "الظل الصحراء المضيء": يجب علی المملكة العربية السعودية العمل بجد للحفاظ على مستويات الإنتاج الحالي لأن انخفض الناتج بسبب حقولها النفطية الهائلة بسبب الارهاق.

إذا كانت الفجوة بين أسعار النفط والغاز تظل كبيرة بما فيه الكفاية، من المرجح أن حصة الغاز تتزاید في سوق النقل حيث الغاز الطبيعي المضغوط (CNG)، الغاز الطبيعي المسال (LNG) وحتى تحويل الغاز إلى سائل (GTL)، جميع الخيارات سوف تكون أكثر متعة. لأن سعر الغاز في الملیون وحدة حرارية بريطانية أقل من 8 دولارات و سعر النفط فوق 90 دولارا.

المملكة العربية السعودية قريبا، من المحتمل في الإطار الزمني 2015 حتي 2020 سوف تواجه کل (توريد تنافسية، استبدال النفط بالغاز الطبيعي، الاعتبارات البيئية والاستهلاك المحلي المتزايد للنفط والغاز) هذه المشاکل.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :