رمز الخبر: ۲۷۷۴
تأريخ النشر: ۲۶ آذر ۱۳۹۱ - ۱۹:۲۵
حذّرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، كيان الاحتلال من مغبة تدهور الأوضاع الصحية للأسرى المضربين عن الطعام في سجونه، قائلةً:" إن أي تدهور قد يحدث معهم سيشعل الأمور".
شبکة بولتن الأخباریة: حذّرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، كيان الاحتلال من مغبة تدهور الأوضاع الصحية للأسرى المضربين عن الطعام في سجونه، قائلةً:" إن أي تدهور قد يحدث معهم سيشعل الأمور".

وطالبت الحركة ، في بيانٍ وصل مراسل وكالة أنباء فارس في غزة نسخةً عنه، المؤسسات الحقوقية بتحمل مسؤولياتها في التعامل مع قضية الأسرى المهددين بالموت في سجون الاحتلال.

ويدخل كلاً من الأسير أيمن الشروانة يومه الـ 169 في الإضراب عن الطعام ، أما الأسير سامر العيساوي فهو مضرب منذ 138 يوماً، في حين يخوض القياديان بحركة الجهاد الإسلامي طارق قعدان وجعفر عز الدين، إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم الـ 20 على التوالي.

ودعت الحركة في بيانها إلى إسناد هؤلاء الأسرى في معركتهم، لشد انتباه الرأي العام الدولي لقضيتهم العادلة. كما دعت وسائل الإعلام المحلية والدولية لتبني قضيتهم.

وذكّرت حركة الجهاد بأن "يوم غدٍ الاثنين يصادف الذكرى السنوية الأولى لثورة الكرامة التي فجرها الشيخ المجاهد خضر عدنان في مواجهة الاعتقال الإداري، ورفضاً للقوانين العنصرية، ولسياسات التنكيل والتعذيب التي ينتهجها كيان الاحتلال في سجونه".

ونوهت الحركة إلى أن ذلك الإضراب فتح الطريق لكسر سياسة الاعتقال الإداري، حيث مضت المجاهدة هناء شلبي وعدد من الأسرى الأبطال على ذات الخطى.

وقالت في بيانها:" وما أن تكلل ذلك الإضراب الشهير بالنصر المؤزر بعد 66 يوماً؛ حتى بدأ في ذات اليوم وتحديداً في السابع عشر من إبريل عام2012م، الأسرى معركةً جديدةً أضربوا فيها عن الطعام حتى تتحقق كافة مطالبهم، ليكون ذلك الإضراب الأضخم من نوعه في سجون الاحتلال".

وأشار البيان إلى أن إدارة سجون الاحتلال اتبعت سياسة التسويف والتأجيل وتجزئة مطالب الأسرى المضربين وشق صفوفهم بهدف إضعاف عزيمتهم، لكن كل ذلك فشل، ليُذعن العدو صاغراً لهم؛ حيث وقعت اللجنة القيادية العليا للإضراب بعد 28 يوماً، وتحديداً بتاريخ الرابع عشر من مايو عام 2012م، اتفاقاً مع ما تسمى "مصلحة السجون الإسرائيلية" في سجن عسقلان، بحضور مسؤولين مصريين، بعد الموافقة على تنفيذ كافة مطالبهم العادلة والمشروعة.

وتتفاخر الحركة بأن هذه نجحت في تعرية سياسات الاحتلال القمعية أمام الرأي العام الدولي، كما أنها استطاعت تسليط الأضواء على الأوضاع المأساوية التي يعيشها الأسرى في السجون والمعتقلات الصهيونية.

وأعلنت حركة الجهاد، دعمها لحملة التضامن الالكتروني العالمية التي يستعد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة لإطلاقها يوم غدٍ الاثنين 17-12-2012م، لمساندة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، سيما وأنها تهدف لإعادة تفعيل قضيتهم بعد الإهمال الرسمي والشعبي وعدم الالتفات لها.

ودعت، جماهير الشعب الفلسطيني والأمة إلى أوسع استجابة لنداء الأسرى والمشاركة الفاعلة في حملة التضامن والإسناد التي ستنطلق غداً وستستمر حتى يأذن الله بالنصر لأسرانا الأبطال الذين يواصلون معركة الكرامة على طريق كسر قوانين الاحتلال الجائرة.

وعدّت الحركة استمرار حالة الصمت والعجز الرسمي عن التحرك أو إبداء أي ردة فعل تجاه التدهور الحاد في صحة الأسرى المضربين لاسيما الأسيرين أيمن الشراونة وسامر العيساوي، تشجيعاً للاحتلال على التنكر لمطالب الأسرى والمضي في سياساته العدوانية بحقهم الأمر الذي يعرض حياتهم للخطر.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :