رمز الخبر: ۲۷۵۲
تأريخ النشر: ۲۵ آذر ۱۳۹۱ - ۱۳:۱۴
واشنطن تايمز:
خلص تقرير أصدره مجلس المعلومات الوطنية الأمريكي في تحليله للاتجاهات الجيوسياسية، خلال 15 إلى 20 عامًا قادمة، إلى أن الصين ستتفوق على الولايات المتحدة باعتبارها العملاق الاقتصادي والعسكري الأول فى العالم بحلول عام 2030.
شبکة بولتن الأخباریة: خلص تقرير أصدره مجلس المعلومات الوطنية الأمريكي في تحليله للاتجاهات الجيوسياسية، خلال 15 إلى 20 عامًا قادمة، إلى أن الصين ستتفوق على الولايات المتحدة باعتبارها العملاق الاقتصادي والعسكري الأول فى العالم بحلول عام 2030.

وأوضح التقرير أن الولايات المتحدة استغرقت أكثر من ستين عاما حتى تبوأت مكانتها كقوة عالمية عظمى إلا إن هذا الوضع أوشك على الانتهاء .

وخلص تقرير أصدره مجلس المعلومات الوطنية الأمريكي في تحليله للاتجاهات الجيوسياسية، خلال 15 إلى 20 عامًا قادمة، إلى أن الصين ستتفوق على الولايات المتحدة باعتبارها العملاق الاقتصادي والعسكري الأول فى العالم بحلول عام 2030 كما ان إدارة أوباما على قناعة بأن مجد الولايات المتحدة والغرب إلى زوال.

ويتكهن المحللون بأن عودة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى معدلات نمو ما قبل عام 2008 مسألة بعيدة الاحتمال للغاية، على الأقل لمدة عشر سنوات قادمة بسبب ما تعانيه اقتصادات الغرب الضعيفة من عجز هائل فى موازناتها وديون طاحنة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الثروة والسلطة ظلت تنساب من الغرب إلى الشرق طوال العقود الماضية، وكانت الصين هى الرابح الأكبر حيث جاء بزوغ نجمها على حساب أميركا وقد حققت بكين فوائض تجارية ضخمة بالمضاربة فى عملتها والإخلال بالمعايير الأساسية للعمل والبيئة.

و ظلت أسواق الصين موصدة نسبيا فى وجه البضائع الأميركية، بينما تغمر المنتجات الصينية الرخيصة أسواق الولايات المتحدة وكان من جراء ذلك أن تضاعف الإنتاج الصناعي للصين، وبات اقتصادها ثاني أكبر اقتصاد فى العالم ولا يزال فى طور النمو.

ولقد تفادت القيادة الصينية إلى حد بعيد من الأخطاء العديدة التي ارتكبتها الإدارات الأميركية المتعاقبة وأضحت الصين بالنسبة لأميركا اليوم مثلما كانت الأخيرة لبريطانيا العظمى من قبل إذ باتت العملاق الدولي الصاعد.

وعزت الصحيفة أسباب صعود الصين كذلك إلى أن اقتصادها يتبنى نظام رأسمالية الدولة مدفوعا بنزعة قومية شرسة، وهي منهمكة في بناء منظومة عسكرية عظيمة الشأن.

فالصين تطالب بضم تايوان وجزر متنازع عليها مع اليابان والفلبين وفيتنام إليها. والهدف من ذلك واضح -كما ترى الصحيفة- وهو طرد الولايات المتحدة من منطقة المحيط الهادي فى طريقها لكي تصبح "عملاقا متسلطا".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :