رمز الخبر: ۲۷۳۷
تأريخ النشر: ۲۵ آذر ۱۳۹۱ - ۱۱:۰۵
جرحى في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للدستور بالاسكندرية
نشرت ناقلات جند مدرعةوجنود خارج مدرسة في حي شبرا بالقاهرة اليوم الجمعة استعدادا للاستفتاء على الدستور السبت ووقف جنود فوق حاملات جند مدرعة في الشارع فيما تحولت الفصول الدراسية إلى مراكز للاقتراع هذا فيما شهدت مدينة الاسكندرية المصرية الساحية اليوم الجمعة اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمشروع الدستور .
شبکة بولتن الأخباریة: نشرت ناقلات جند مدرعةوجنود خارج مدرسة في حي شبرا بالقاهرة اليوم الجمعة استعدادا للاستفتاء على الدستور السبت ووقف جنود فوق حاملات جند مدرعة في الشارع فيما تحولت الفصول الدراسية إلى مراكز للاقتراع هذا فيما شهدت مدينة الاسكندرية المصرية الساحية اليوم الجمعة اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمشروع الدستور .

ويطلب الاستفتاء من المصريين قبول أو رفض الدستور الذي يجب إقراره قبل إجراء انتخابات عامة في مطلع العام المقبل . ويأمل الرئيس محمد مرسي أن ينهي أزمة سياسية اندلعت قبل أسابيع وواكبها عنف في الشوارع قتل فيه 13 شخصا. وكان استفتاء الناخبين في الخارج قد بدأ يوم الأربعاء وينتهي غدا.

ويحتشد آلاف من المنتمين لقوى الإسلام السياسي تأييداً لمرسي، القيادي في جماعة الإخوان المسلمين بمحيط مسجد رابعة العدوية في ضاحية مدينة نصر (شمال شرق القاهرة) مؤكدين دعمهم لمشروع الدستور المصري الجديد والموافقة عليه خلال الاستفتاء المرتقب إجراء المرحلة الأولى منه غداً السبت.

ويوزِّع مؤيدو مشروع الدستور بمنطقة التظاهر ومختلف مناطق القاهرة مطبوعات تحث المواطنين على التصويت بـ "نعم" .

كما تشهد غالبية المحافظات مسيرات للقوى الإسلامية لتأييد مشروع الاستفتاء، يجري خلالها توزيع مطبوعات تشرح ما يعتبرونه "نقاطاً إيجابية تنقل البلاد إلى مستقبل واعد".

وشهدت مدينة الاسكندرية اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمشروع الدستور حيث سقط 13 مصابا بجروح وكدمات وسحجات سقطوا في الشوارع في منطقة محطة الرمل بمحيط مسجد القائد إبراهيم." وأضاف أن الحجارة والزجاجات الفارغة والأسلحة البيضاء استخدمت في الاشتباكات التي تلت هتافات ضد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها بعد أن دعا خطيب الجمعة الشيخ أحمد المحلاوي للتصويت بنعم على مشروع الدستور.

وتابع أن المعارضين أشعلوا النار في ثلاث سيارات ظنا منهم أنها استخدمت في نقل الحجارة والزجاجات الفارغة والأسلحة البيضاء. وبعد هدوء استمر شهورا عقب وصول مرسي للحكم في انتخابات نزيهة تجددت اشتباكات الشوارع بين مؤيدين ومعارضين احتجوا على إعلان دستوري أصدره الرئيس المصري منحه صلاحيات واسعة استهدفت الإسراع بتمرير مشروع الدستور الذي يعد إقراره شرطا لإجراء انتخابات تشريعية يتوقع أن تجرى مطلع العام المقبل.

وفي مدينة المحلة الكبرى بدلتا النيل اشتبك عشرات المؤيدين والمعارضين لمشروع الدستور بالأيدي أمام مسجد جاويش بعد صلاة الجمعة. وقال مصل إن الاشتباكات وقعت بعد اعتراض مصلين على قول إمام وخطيب المسجد الشيخ بدير العزب في خطبة الجمعة "من لا يقول نعم للدستور فهو كافر."

على خط اخر قال مركز كارتر الامريكي انه لن يرسل مراقبين لمتابعة الاستفتاء على مسودة الدستور المصري في حين حذرت منظمات اهلية محلية من مؤشرات على عدم نزاهة عملية الاستفتاء.

ويصوت المصريون غدا ويوم السبت 22 ديسمبر كانون الاول على مشروع الدستور الذي صاغته جمعية تأسيسية يهيمن عليها الاسلاميون ويدعمه الرئيس الاسلامي محمد مرسي. وقال مركز كارتر في بيان إن النشر المتأخر للقواعد المتعلقة باعتماد المراقبين لا يدع للمركز مجالا للقيام بتقييم شامل لكافة عناصر عملية الاستفتاء وفقا لمنهجيته المهنية المتبعة لمتابعة الانتخابات.

وتصاعدت التوترات في مصر منذ ثلاثة أسابيع بعد اصدار الرئيس محمد مرسي إعلانا دستوريا حصن بموجبه اللجنة التأسيسية لوضع مسودة الدستور من الطعن عليها أمام القضاء. وكان تشكيل اللجنة مثار جدل واسع بسبب اتهام التيارات الليبرالية والأحزاب المعارضة للإسلاميين بالهيمنة على أغلبية مقاعد اللجنة المكونة من 100 عضو.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :