رمز الخبر: ۲۷۰۹
تأريخ النشر: ۲۳ آذر ۱۳۹۱ - ۱۹:۱۸
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا وباقي العالم سيشهدان تحولا كبيرا قد يهز العالم في الأعوام القليلة المقبلة مشدداً على ضرورة الحفاظ على وحدة روسيا وسلامة أراضيها، وعدم قبول أي تدخل خارجي مباشر أو غير مباشر بالعمليات السياسية الداخلية لبلاده..
شبکة بولتن الأخباریة: قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا وباقي العالم سيشهدان تحولا كبيرا قد يهز العالم في الأعوام القليلة المقبلة مشدداً على ضرورة الحفاظ على وحدة روسيا وسلامة أراضيها، وعدم قبول أي تدخل خارجي مباشر أو غير مباشر بالعمليات السياسية الداخلية لبلاده..

ونقلت وسائل إعلام روسية عن بوتين، قوله في رسالته السنوية إلى الجمعية الفيدرالية(البرلمان) في بلاده، إن "الأعوام القريبة ستكون حاسمة، وربما حتى أعوام انعطاف ليس بالنسبة لنا فقط ، بل وعمليا بالنسبة للعالم بأسره والذي يلج عصر التغيّرات الجذرية، وربما حتى عصر الهزات".

وقال إنه يجب على موسكو الحفاظ على أهميتها الجيوسياسية، ومضاعفتها، ويجب ان تغدو ذات أهمية وأن يحتاجها جيرانها وشركاؤها.. وهذا أمر هام بالنسبة لنا.. وهذا يخص اقتصادنا وثقافتنا وعلومنا وتعليمنا ودبلوماسيتنا، وبصورة خاصة قدرتنا على القيام بأفعال جماعية على الصعيد الدولي".

وأضاف "طبعاً ان هذا يمس بالدرجة الأولى قدرتنا العسكرية التي تعتبر ضمانة أمن روسيا واستقلالها".

ودعا الرئيس الروسي الى وضع منظومة من قواعد المنافسة السياسية النزيهة في بلاده التي يجب ان تتضمن العديد من الإلتزامات الضرورية التي تشمل أولاً الحفاظ على وحدة روسيا وسلامة أراضيها وسيادتها، و"هذا أمر لا ريب فيه.. ويجب إقصاء كافة مظاهر النزعة الإنفصالية من الحياة السياسية"، وثانياً عدم القبول بأي تدخل خارجي مباشر أو غير مباشر في العمليات السياسية الداخلية لروسيا.

وأضاف أنه "لا يمكن أن يصبح كشخصية سياسية في روسيا الإتحادية الرجل الذي يتسلم النقود من الخارج لقاء نشاطه السياسي، وبهذا يخدم في أغلب الظن مصالح الغير.. ويجب ألا يكون ولا يمكن ان يكون هناك مكان لعناصر الإجرام في السياسة".

وقال إن القوانين السارية المفعول حاليا "تمنع عناصر الإجرام من المشاركة في الحياة السياسية.. لكنها تتسلل مع هذا الى هذا الميدان، ويجري إدخالها الى هناك احيانا بصعوبة بالغة"، مضيفاً "يجب عدم السماح بمثل هذا الوضع".

ولفت الرئيس الروسي إلى أن تطور العالم يغدو غير منتظم أكثر فأكثر، قائلاً إن "الظروف لحدوث نزاعات جديدة ذات طابع اقتصادي وجيوسياسي وإثني تنضج، وتشتد المنافسة للحصول على الموارد"، مؤكداً أن المنافسة ليست بهدف الحصول على المعادن والنفط والغاز فقط ، بل على الموارد البشرية بالدرجة الأولى، وقدرات البشر الذهنية.

وأضاف ان "هناك من يندفع قدماً الى الأمام ، وهناك من يتخلف عن الركب ويفقد حتماً استقلاليته، ويتوقف ذلك ليس على القدرة الإقتصادية فقط بل قبل كل شيء على إرادة كل أمة وطاقتها الداخلية".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :