رمز الخبر: ۲۶۶۰
تأريخ النشر: ۲۰ آذر ۱۳۹۱ - ۱۸:۲۶
قالت مصادر عائلية إن السلطات السعودية أخرت اطلاق سراح رجل الدين الإصلاحي البارز الشيخ توفيق العامر لرفضه توقيع تعهد يمنعه من إلقاء خطب الجمعة.
شبکة بولتن الأخباریة: قالت مصادر عائلية إن السلطات السعودية أخرت اطلاق سراح رجل الدين الإصلاحي البارز الشيخ توفيق العامر لرفضه توقيع تعهد يمنعه من إلقاء خطب الجمعة.

وأكد المستشار القانوني المعروف الدكتور صادق الجبران عبر حسابه في "تويتر" أن الشيخ العامر لم يفرج عنه بسبب رفضه توقيع تعهد يمتنع بموجبه من القاء خطبة الجمعة، مشيرا إلى أن الشيخ العامر الذي توقع الافراج عنه مطلع الاسبوع الحالي لايزال رهن الاعتقال بالرغم من ضغوطات يتعرض لها لتغيير موقفه.

من جانبه أعتبر الكاتب علي آل غراش رفض الشيخ العامر الافراج عنه بشروط "موقفا انسانيا ووطنيا شجاعا". مشيرا في الوقت نفسه أن تلك الشروط "مهينة تجرده من حريته وتمنعه من القيام بدوره الديني والاجتماعي".

وقال آل غراش أن الشيخ تهمه "مصلحة وطنه الغالي والمواطنين... تحمل معاناة السجن بسبب مواقفه وتمسكه بمبادئه منها الحرية والعزة والكرامة والاصلاح الوطني الحقيقي".

وناشد المسؤولين في مقال نشر عبر شبكة راصد بعنوان (الشيخ العامر يرفض إفراجا بلا حرية وكرامة) قائلا "على الجهات المسؤولة في الوطن أن تبادر بمعالجة الملفات الساخنة.. ومنها ملف المعتقلين عبر اطلاق سراح معتقلي الرأي والنشطاء".

وعلى صعيد ردود الأفعال على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" أعتبر الناشط الحقوقي ذاكر آل حبيل بأن الشيخ العامر "احد أهم الأصوات الحقوقية التي تطالب بالحقوق المدنية وبالملكية الدستورية".

وأضاف "أن يُطالب الشيخ توفيق العامر بالتعهد بعدم ممارسة وظيفته الشرعية، مقابل خروجه من السجن، أمرٌ لن يكون منه كما عرفناه".

ومن جهته دعا المفكر السياسي الدكتور توفيق السيف للإفراج عن الشيخ العامر إضافة إلى الإفراج عن جميع "سجناء الرأي عاجلا" مشدد على إيجاد حل لملف المعتقلين بقوله "وارح بلادنا من هذا الملف المشين".

وقال المدون هاني العبندي أن استمرار السلطات اعتقال الإصلاحي العامر "بعد رفضه التوقيع الذي يحرمه من أبسط حقوقه يؤكد لنا أنه معتقل رأي من دون شك".

وتساءل الشيخ عباس السعيد "لماذا يمنع الشيخ العامر من إلقاء خطب الجمعة؟ هل حرض في خطبه على الظلم والعصبية والكراهية أم أنه طالب بالحرية والعدالة للجميع؟".

يشار إلى أن اعتقال العامر الذي أستمر نحو 17 شهرا قضاها خلف القضبان جاء في أعقاب دعواته الاصلاحية المتكررة إلى قيام ملكية دستورية في السعودية ومطالباته باطلاق الحريات الدينية ووقف التمييز الطائفي واحترام حقوق الإنسان.

وسبق للشيخ العامر أن تعرض في أوقات سابقة لسلسلة من الملاحقات الأمنية والاحتجاز التعسفي.

هذا ولاتزال السلطات تحتجز أكثر من 170 معتقلا سياسيا من القطيف والأحساء على خلفية المسيرات الاحتجاجية في المنطقة أبرزهم الشيخ نمر باقر النمر.
الكلمات الرئيسة: السعودية ، الشيخ العامر

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :