رمز الخبر: ۲۶۵۹
تأريخ النشر: ۲۰ آذر ۱۳۹۱ - ۱۸:۲۴
أحمدي نجاد:
صرح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن مفهوم الصحوة الإسلامية لن يختص بالمسلمين وحسب؛ داعياٌ إلى تبني نظرة كونية من أجل الإصلاح.
شبکة بولتن الأخباریة: صرح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن مفهوم الصحوة الإسلامية لن يختص بالمسلمين وحسب؛ داعياٌ إلى تبني نظرة كونية من أجل الإصلاح.

وأكد احمدي نجاد بمراسم افتتاح مؤتمر الاساتذة الجامعيون والصحوة الاسلامية المنعقد بالعاصمة الإيرانية طهران أن الصحوة الإسلامية لن تختص بالمسلمين وحسب بل إن البشرية جمعاء تطمح إلى الإسلام والحب والعدالة والحرية للجميع.

وفيما أشار إلى إن الإسلام والإنسان مفهومان عالميان صرح أحمدي نجاد: ليس بمقدور الإنسان المسلم إلا أن يفكر عالمياً.

وذكر قائلاً: بالمقدار الذي تحن قلوبنا على فلسطين وغزة ونتألم لما يتعرض له الشعب الفلسطيني؛ كذلك علينا التألم لما يحل بالشعوب في إفريقيا وأميركا وسائر نقاط العالم؛ إذ أن هؤلاء كذلك يرزحون تحت وطأة الحكام الظالمين.

وقال أحمدي نجاد: يتصور البعض أننا عندما ندعو إلى الصحوة أن ذلك يعني انصياع الآخرين إلى حكمنا، في حين أن الكل يجب أن يقطع مسيرة تكامله؛ كما يجب أن تنصب جهود الجميع على تحقيق العدل والحب والحرية في العالم أجمع.

هذا وانطلقت في طهران اليوم الاثنين فعاليات مؤتمر الاساتذة الجامعيون والصحوة الاسلامية والذي يعقد تحت شعار "تقدم العدالة وسيادة الشعب الدينية ".

ويشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين 350 أستاذ جامعي من داخل الجمهورية الإسلامية في إيران و250 أستاذ جامعي من مختلف أنحاء العالم.

ويبحث المؤتمر تطورات الصحوة الإسلامية والمكاسب التي حققتها والتحديات التي تواجهها في ظل الظروف الدولية الراهنة وسبل تحقيق العدالة والتقدم العلمي والاقتصادي في العالم الإسلامي.
الكلمات الرئيسة: الصحوة الإسلامية ، أحمدي نجاد

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :