رمز الخبر: ۲۶۵۱
تأريخ النشر: ۲۰ آذر ۱۳۹۱ - ۱۳:۱۶
حملت لجنة الأسرى في القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، كيان الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة أسير مريض، وأربعةٍ من الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.
شبکة بولتن الأخباریة: حملت لجنة الأسرى في القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، كيان الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة أسير مريض، وأربعةٍ من الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.

وجاء في بيان اللجنة – الذي وصل مراسل وكالة أنباء فارس نسخةً منه- أن الأسير معتصم طالب رداد يعاني حالةً حرجة بعد تدهور صحته بشكل خطير للغاية إثر نزيف حاد ومتواصل، وآلام شديدة في أمعائه.

ويتواجد الأسير رداد - معتقل منذ 12/1/2006 وهو من كوادر سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي - في مستشفى سجن الرملة، حيث تشير التشخصيات الطبية إلى إصابته بسرطان الأمعاء، عدا كونه مصاباً بفقر الدم، الأمر الذي اضطر الأطباء لإعطائه وحدات دم لتعويض النقص الذي يعاني منه بسبب النزيف.

أما الأسرى الآخرون فهما المضربان سامر العيساوي وأيمن الشراونة، اللذان يعيشان حالة موت حقيقي بعد تلف في خلاياهما الدماغية، والشيخ طارق قعدان وجعفر عز الدين، اللذان يواصلان إضرابهما المفتوح لليوم الرابع عشر على التوالي، احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري.

وقالت اللجنة: "ننظر بخطورة بالغة للوضع الصحي للأسير رداد، ولإخوانه الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال"، داعيةً المؤسسات الحقوقية الدولية وفي مقدمتها الصليب الأحمر إلى التدخل العاجل لإنقاذ حياة هؤلاء الأسرى.

ونوه البيان إلى أن ضباطاً من جهاز "الشاباك" يكثفون زيارتهما للأسيرين الشراونة والعيساوي من أجل إضعافهما جسدياً ومعنوياً ونفسياً، في محاولةٍ يائسة من قبلهم لفك إضرابهما عن الطعام.

ودعت اللجنة، جماهير الشعب الفلسطيني ومؤسساته الرسمية والأهلية وقواه الحيّة، إلى التحرك وتكثيف فعاليات النصرة والإسناد للأسرى المضربين، لشد انتباه الرأي العام الدولي لقضيتهم العادلة؛ فهم يتحدون الاحتلال بمعركة الأمعاء الخاوية التي يخوضونها انتصاراً لكرامتهم.

وطالب الوسيط المصري بلعب دور مسؤول وسريع لوضع حد لمعاناة الأسرى المضربين خاصةً من أُعيد اعتقالهم بعد تحررهم بموجب صفقة التبادل بالجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة في غزة جلعاد شاليط.
الكلمات الرئيسة: فلسطين ، سجون الاحتلال

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :