رمز الخبر: ۲۶۴۴
تأريخ النشر: ۲۰ آذر ۱۳۹۱ - ۱۳:۰۷
اقدم الكيان "الاسرائيلي" على ادخال 40 ضابطا مدعمين باخرين من الموساد والمخابرات التركية الى سوريا لمساعدة المسلحين في هذا البلد على مواجهة قوات الجيش و تنفيذ عمليات على صعيد واسع بعدما رات امريكا وتركيا انه لا بد من وجود قيادات عسكرية لديها خبرة واسعة لإدارة معركة حرب الشوارع .
شبکة بولتن الأخباریة: اقدم الكيان "الاسرائيلي" على ادخال 40 ضابطا مدعمين باخرين من الموساد والمخابرات التركية الى سوريا لمساعدة المسلحين في هذا البلد على مواجهة قوات الجيش و تنفيذ عمليات على صعيد واسع بعدما رات امريكا وتركيا انه لا بد من وجود قيادات عسكرية لديها خبرة واسعة لإدارة معركة حرب الشوارع .

وتكشفت الاوضاع عن ضابط كبير في CIA اتصل بقيادات الجيش التركي، وطلب مقابلة قيادي رفيع المستوى في الجيش التركي وكذلك قيادي رفيع المستوى في المخابرات التركية، فكان له ذلك، حيث ابلغهما أن معلومات جهاز الـ "CIA” تقول إن الجيش السوري يكبد عناصر المرتزقة خسائر كبيرة في معارك عدة، وأصبح قادة العصابات يخافون أن يقتلوا وبدأوا يفكرون بالفرار، فاقترح ضابط الـ "CIA” أن يتم الدخول إلى مطار دمشق والاستيلاء عليه، فوافق الأتراك، وبدأ البحث في كيفية الدخول إليه، ومن سيدير المعركة، فالدخول إلى مطار دمشق ليس سهلا أبداً، لان العاصمة هي معقل القوة الحقيقية ”.

وأشارت المعلومات إلى أن "الطرفين أكدا على أن الدخول سيكون بواسطة حرب شوارع فلا قدرة للجيش الحر على غير ذلك، لكن الجيش الحر لا يستطيع قيادة هذه المعركة، فأشار الضابط الأميركي إلى انه لا بد من الاستعانة بقيادات عسكرية لديها الخبرة لقيادة المعركة، وأفضل من يدير هذه المعركة هم ضباط في جيش الاحتياط "الإسرائيلي" وضباط حاليين، لأن لديهم خبرة واسعة في حرب الشوارع في جنوب لبنان”، وأضافت المعلومات للخبر برس أن "الأتراك عارضوا هذه الفكرة لأن الجيش الحر قد لا يقبل، فرفض الضابط الأميركي ذلك وقال لا عليكم دعوا الموضوع على جهازنا نحن نحله، وان يكون هناك تنسيق بيننا وبين مخابراتكم لملاقاة قيادات الجيش الحر، فهذه المعركة كبيرة وتستأهل أن نعمل كل شيء لإضعاف سورية”.

وفعلاً كان لضابط الـ "CIA” ما يريد، تم التنسيق مع "الموساد” الإسرائيلي واستدعاء 40 ضابط "إسرائيلي"، يدخل 20 منهم إلى ريف دمشق لإدارة المعركة، وعشرون يبقون في غرفة عمليات في حلب للتواصل والإمداد السريع”، وبقيت العقبة الأساسية هي كيفية التعاطي مع قيادة الحر لإدخال الضباط تحسبا لأي رفض من قبلهم، وتم الإجتماع مع هذا الشخص الذي تم إعطائه الأموال، وتم الاتفاق على مساعدة الضباط في الدخول إلى ريف دمشق والاتفاق مع العناصر هناك أن يكونوا تحت طوع الضباط فعلينا أن نفعل كل شيء لإسقاط سورية، حيث تفاجأ عناصر المخابرات بالموافقة السريعة على ذلك”.

وبحسب معلومات فقد تم التخطيط للمعركة، وتم توزيع المهمات، وبدأت العناصر تدخل إلى ريف دمشق وتتوجه نحو المطار، حيث المعركة”، مشيرةً إلى أن "الضباط "الإسرائيليين" تفاجئوا بقوة الجيش السوري وخبرته في إدارة المعركة وإدارة النيران، حيث تم قتل ما يقارب 3000 عنصر من الجيش الحر، عندها تم سحب الضباط الصهاينة الذين قتل منهم اثنين”.
الكلمات الرئيسة: معركة مطار چمشق

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :