رمز الخبر: ۲۶۲۴
تأريخ النشر: ۱۹ آذر ۱۳۹۱ - ۱۱:۵۴
سوريا:
جددت وزارة الخارجية السورية تأكيدها انها لن تستخدم السلاح الكيميائي ان وجد لديها تحت اي ظرف مؤكدة ان عناصر القاعدة وبدعم تركي، تقوم بتصنيع اسلحة كيميائية في مدينة تركية لاستخدامها ضد الشعب السوري وتوجيه التهمة الى الجيش السوري اثر استخدام تلك الاسلحة.
شبکة بولتن الأخباریة: جددت وزارة الخارجية السورية تأكيدها انها لن تستخدم السلاح الكيميائي ان وجد لديها تحت اي ظرف مؤكدة ان عناصر القاعدة وبدعم تركي، تقوم بتصنيع اسلحة كيميائية في مدينة تركية لاستخدامها ضد الشعب السوري وتوجيه التهمة الى الجيش السوري اثر استخدام تلك الاسلحة.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في رسالتين متطابقتين إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، السبت، "إن الإدارة الأميركية دأبت خلال هذا العام على شن حملة ادعاءات حول احتمال قيام سورية باستخدام الأسلحة الكيميائية في الأزمة الراهنة.. لقد أكدنا مرارا عبر الاطر الدبلوماسية وبصورة علنية أن سورية لن تستخدم السلاح الكيميائي إن وجد لديها تحت أي ظرف كان لأنها تدافع عن شعبها ضد الإرهاب المدعوم من دول معروفة تأتي الولايات المتحدة الأمريكية في مقدمتها".

وأوضحت الوزارة "أن ما يدعو إلى القلق من هذه الأنباء التي تتداولها وسائل الإعلام هو تخوفنا الجاد من قيام بعض الدول التي تدعم الإرهاب والإرهابيين بتقديم اسلحة كيميائية للمجموعات الإرهابية المسلحة والادعاء بأن الحكومة السورية هي التي قامت باستخدام هذه الأسلحة".

وقالت الوزارة.. إن صحيفة يورت التركية كشفت عن معلومات تفيد أن عناصر من تنظيم القاعدة يقومون بتصنيع أسلحة كيميائية في مخبر يقع قرب مدينة غازي عنتاب التركية ويهددون باستخدامها ضد المدنيين السوريين حيث اشارت الصحيفة إلى ان مقاطع فيديو تم نشرها على مواقع الانترنت تظهر طريقة تصنيع الغاز السام من خلال مواد كيميائية امنها تنظيم القاعدة من شركة تركية وجرى اختبارها على كائنات حية.

وأشارت وزارة الخارجية والمغتربين إلى أنه "كان حريا بالدول التي تشن الحملة على سورية متابعة ذلك العمل ومعاقبة الإرهابيين الذين قاموا به والجهات التي سهلت لهم تأمين المواد الكيميائية".

وقالت وزارة الخارجية "إن حكومة الجمهورية العربية السورية تحذر من قيام المجموعات الإرهابية باللجوء إلى استخدام هذا السلاح ضد أبناء الشعب السوري وتستهجن عدم تحرك المجتمع الدولي لمعالجة تطورات هذا الوضع ومحاسبة داعمي المجموعات الإرهابية عملا بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

وأشارت الوزارة إلى "أن سورية لم تستغرب قيام الولايات المتحدة الأمريكية قبل أيام قليلة بافشال تحرك الأمم المتحدة لعقد مؤتمر كان من المقرر ان يجري قبيل نهاية هذا العام للبحث في انشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط وجرى كل ذلك دفاعا عن إسرائيل الطرف الوحيد في المنطقة الذي لم يوقع هذه الاتفاقيات الخاصة باسلحة الدمار الشامل".

وختمت الوزارة رسالتيها بالقول "إن هذه الحملات لا تجدي مع سورية التي تمسكت دائما باستقلالها وسيادتها كما لا يمكن للحملات الإعلامية البائسة تضليل شعبنا والرأي العام العالمي الذي أصبح يدرك تدريجيا حقيقة المؤامرات التي تتعرض لها سورية والأسباب الحقيقية لاستمرار سفك الدم السوري الذي تتحمل المجموعات الإرهابية ومن يدعمها مسؤوليته أمام التاريخ وأمام الشعوب".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :