رمز الخبر: ۲۵۷۶
تأريخ النشر: ۱۶ آذر ۱۳۹۱ - ۱۴:۱۷
مساعد الخارجية المصرية الاسبق:
أكد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق الدكتور عبد الله الأشعل، أن ما يحدث حاليًّا مؤامرة تحاك ضد الوطن من الحاقدين والمرشحين الخاسرين في انتخابات الرئاسة وبعض أذناب النظام السابق وهذا الإعلام الفاسد.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق الدكتور عبد الله الأشعل، أن ما يحدث حاليًّا مؤامرة تحاك ضد الوطن من الحاقدين والمرشحين الخاسرين في انتخابات الرئاسة وبعض أذناب النظام السابق وهذا الإعلام الفاسد.

وقال الأشعل إن الرئيس يعلم تمام العلم بكل هذه المخططات التي تحاك ضده، داعيًا الرئيس إلى الخروج إلى المواطنين وكشف هذه المخططات التي تقف بالمرصاد للدولة ومؤسسة الرئاسة، وتكون هناك مواجهه حازمة لأعداء الوطن.

وخاصة ان له كامل الحق في إصدار الإعلان الدستوري الأخير؛ لأنه جاء تنفيذًا لمطالب الثوار وتحقيقًا لمطالب الثورة.

ودعا  الاشعل جموع المواطنين إلى الوقوف خلف الرئيس والدفاع عنه، مؤكدًا أنه سيكون أول المدافعين عن الرئيس ضد تلك المؤامرات؛ لأنه جاء عن طريق الصندوق ويجب ألا يترك الحكم إلا بالطريقة التي جاء بها.

ويرى الاشعل أن الإعلام يستغل جهل الناس ويدس لهم السموم ويقدم معلومات خاطئة حول الدستور بدلاً من توعيتهم، مؤكدًا أنه لم يرّ مثيلاً للدستور المطروح على الشعب للاستفتاء عليه من بين كل الدساتير السابقة.

وقال إن هؤلاء الإعلاميين لا يعرفون شيئًا عن هذا الدستور ولم يقرأوه ولكنهم ينساقون وراء الأوهام التي يعتقدونها ويريدون هدم هذا البلد من خلال الحرب التي يقومون بها بمساعدة المتربصين الذين يجب القضاء عليهم.

وأشار إلى أن ما يحدث من هجوم حاد على مؤسسة الرئاسة وجماعة الإخوان المسلمين دافعه الحقد من بعض الفاشلين الخاسرين الذين لا يمتلكون أي نضج سياسي ولا يعترفون بحقوق المواطنة، مؤكدًا أن جماعة الإخوان فصيل من المجتمع من حقهم تولي المناصب العامة كأي فرد في المجتمع.

واضاف الأشعل أن الدكتور مرسي يؤسس لنظام يقوم على بناء المؤسسات الغائبة التي تحتاج إليها البلاد، مؤكدًا أن المطالبة بسحب الإعلان الدستوري الهدف منها هزيمة الرئيس سياسيًّا ثم الضغط عليه في كل قرار يقوم بإصداره.

ودعا الرئيس مرسي إلى اتخاذ موقفٍ سياسي من هذه المعارضة التي تجاوزت كل الخطوط، وأن يكشف حقيقة تجمع كل هذه الأطياف في هذا الوقت الحالي، محذرًا من مؤامرة دولية تحاك ضد الوطن من بعض الدول الغربية التي لا تريد نجاح الثورة المصرية.

وفي نفس السياق أكد الدكتور حلمي الجزار أمين عام حزب الحرية والعدالة بالجيزة فى تصريحات لوكالة انباء فارس بالقاهرة: أن الدستور الجديد والذي سوف يعرض للاستفتاء على الشعب في 15 ديسمبر الحالي يحد من صلاحيات رئيس الجمهورية، وليس العكس كما يدعي البعض؛ وذلك وفقًا للمواد 132، 133، 134، 135، 136 وحتى المادة 139، كما أنه ليس له سلطة مطلقة حتى في إعلان حالة الطوارئ أو الحرب لا يجوز له إلا من خلال موافقة مجلس النواب (صوت الشعب) إن اختصاصات الرئيس في الدستور الجديد تتلخص في تعيين الموظفين العسكريين والمدنيين ويعتمد الممثلين السياسيين للدول والهيئات الأجنبية على النحو الذي ينظمه القانون؛ وذلك وفقًا للمادة (147).

وأضاف الجزار أن الدستور الجديد أعطى للمواطن حقوق اجتماعية واقتصادية لم تكن موجودة من قبل في الدساتير السابقة فعلى سبيل المثال المادة (58) فقد أعطت للمواطن الحق في التعليم عالي الجودة على أن يخصص له نسبة كافية من الناتج القومي، وكذلك الصحة فمن حق المواطن العلاج في حالات الطوارئ والخطر على حياته في المستشفيات الخاصة مجانًا، فضلاً عن التزام الدولة بتوفير خدمات الرعاية الصحية والتأمين الصحي وفق نظام عادل عالي الجودة ويكون بالمجان لغير القادرين.

و إن المادة (66) تكفل لكل مواطن الحق في الضمان الاجتماعي إذا لم يكن قادرًا على إعالة نفسه أو أسرته؛ وذلك في حالات العجز عن العمل أو البطالة أو الشيخوخة، وكذلك المادة (67) تعمل على توفير معاش مناسب لصغار الفلاحين والعمال الزراعيين ولكل من لا يتمتع بنظام التأمين الاجتماعي.

وأشار إلى أن المادة (70) تجرم تشغيل الطفل قبل تجاوزه سن الإلزام التعليمي في أعمال لا تناسب عمره أو تمنع استمراره في التعليم.

من جهته قال القيادي الإسلامي محمد أبوسمرة القائم بأعمال الأمين العام لحزب «السلامة والتنمية»، الذراع السياسية لحركة الجهاد، فى تصريحات لوكالة أنباء فارس بالقاهرة إن التيار الإسلامي يدعم الرئيس محمد مرسي، وإن الجهاديين «مستعدون للتدخل دفاعًا عنه».

وقال أبوسمرة إن التيار الإسلامي يلتف حول إقامة حكم الإسلام، وإن إنكار مليونية السبت غير مقبول، والحديث عن أن تلك التظاهرات هي الشرعية غير مقبولة من التيار الإسلامي أيضا، كما أن العالم اعترف بالتيار الإسلامي قائدا للشعب المصري».

وأضاف أبوسمرة أن الشرعية تكون بالانتخابات وليس بالتظاهرات مؤكدًا أن التيار الإسلامي يسعى إلى أسلمة الدولة المصرية.

وأشار إلى أن هناك رسالة يجب أن يعلمها الساسة كافة، وهي أنه «لا تستهينوا بالتيار الإسلامي، خاصة أن الجهاديين واجهوا النظام السابق، ولو خرج أحد عن الشرعية، فالجهاديون والجماعة الإسلامية ستتدخل على الفور وهم على اتم استعداد لمواجهة كل المتظاهرين، ومن يخرج عن الشرعية باستخدام أقصى قوة ضدهم».

وقال إن الرئيس اختاره الشعب، ولن يسقطه الشعب إلا بالصندوق وليس بالتظاهرات وهو مخلص للشعب مشيرًا إلى أنه لا توجد دولة في العالم تسمح بمحاصرة رئيسها أو محاصرة قصر الرئاسة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :