رمز الخبر: ۲۵۴۲
تأريخ النشر: ۱۵ آذر ۱۳۹۱ - ۱۹:۳۹
رئيس حزب التضامن السوري:
أكد رئيس حزب التضامن الوطني الديمقراطي المعارض في سوريا سليم خراط أن ما يشاع عن خطة للتدخل العسكري الخارجي ضد سوريا ليس إلا ضغوط إعلامية تمارس ضد النظام، محذرا ان مثل هذه التدخلات ستوحد الشعب السوري.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد رئيس حزب التضامن الوطني الديمقراطي المعارض في سوريا سليم خراط أن ما يشاع عن خطة للتدخل العسكري الخارجي ضد سوريا ليس إلا ضغوط إعلامية تمارس ضد النظام، محذرا ان مثل هذه التدخلات ستوحد الشعب السوري.

وقال خراط إن هذه الضغوط الإعلامية ليست إلا "عض" على الأصابع لا يمكن أن تتحول إلى عمل عسكري فعلي، لأنه عندئذ ستكون نقطة اللاعودة، حيث أن سوريا ليست العراق ولا يوجد في سوريا من يتهاون مع هكذا تدخل داخل المجتمع السوري، بل يعتبر الداخل السوري مخالفا لمثل هكذا مشاريع.

واعتبر خراط ان الشعب السوري سيقوم بالدفاع عن بلاده امام هكذا تدخلات، مضيفا أن "مثل هذا الاعتداء سيوحد المجتمع ضده، إضافة إلى أن ماتملكه سوريا من ترسانة صاروخية يجعل الدول التي تتحدث عن هكذا تدخل عسكري تفكر آلاف المرات قبل أن تقدم على مثل هذه الحماقات".

ورداً على سؤال إذا ما كانت صواريخ الباتريوت المزمع نشرها في تركيا وسيلة لتنفيذ هذا التدخل، قال إن "الباترويت عبارة عن وسيلة ضغط إضافية وهي تحاول خنق سوريا عبر سد المنفذ العراقي الذي يعتبر الرئة الأخيرة لها، ولكن عامل تكامل العلاقات بين دول المنطقة والحلف مع إيران سيكون رادعاً لتطبيق هكذا مخططات وسيجعل من الباترويت أوهاماً غير قابلة للحياة".

وحول مدى إمتلاك الدول الغربية للميزانية الاقتصادية من أجل تغطية التدخل العسكري ضد سوريا، أكد خراط أن "الغرب يعيش أزمة اقتصادية تجعله عاجزاً عن هكذا تدخل وحتى تمويل الارهابيين يعجز عنه الغرب وتنوب دول الخليج (الفارسي) في عمليات التمويل، فهي تضع كامل إمكانياتها الاقتصادية خدمة لمشروع إسقاط سوريا خصوصاً في ظل المعلومات التي تتحدث عن وجود أكثر من 185 ضابط استخبارات أجنبي يعملون في سوريا كله بهدف إراحة "اسرائيل" وإزاحة الخطر السوري المقاوم عنها".

وأضاف خراط في حديثه عن إمكانيات التدخل المباشر في سوريا قائلاً: انهم "يمتلكون ما هو أسهل من التدخل العسكري المباشر وتكلفته الاقتصادية والبشرية المرتفعة فهم يدعمون التطرف الاسلامي بشكل علني، وهنا ينكشف من هو وطني فيرفض مثل هذه الأعمال العدائية ومن هو غير وطني فيتعامل مع السعودية وقطر وأزلامها كسعد الحريري وعقاب صقر الذين اعترفوا علناً بتصدير المقاتلين والأسلحة إلى سوريا".

وحول المبرررات التي قد تلجأ لها الدول المعتدية قال خراط أن: "التبريرات لن تخرج عن تلك التي استخدموها في العراق وأكاذيب السلاح الكيماوي حاضرة لكن روسيا ومن معها في الحلف الداعم لسوريا كإيران لن تسكت عن ذلك كما حدث في العراق وبعده في ليبيا، والموضوع يتعدى مسألة الحلف إلى وجود مصالح عظمى في المخزون الاحتياطي الأكبر من الغاز والذي يوجد داخل المياه الاقليليمة لسوريا".

وختم خراط حديثه بالقولك أن "الروس مستعدون للمواجهة إلى درجاتها القصوى، لكن الأمر لن يصل إلى مرحلة الحرب بل هي تتلخص في عبارة من يتوجع أولاً أو من يستسلم قبل الآخر".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :